دبي - البيان
يشارك الدفاع المدني بدبي بتطبيقات ذكية جديدة ورائدة، خلال معرض ومؤتمر إنترسك 2017، الذي سيقام في الفترة من 22 إلى 24 يناير الجاري في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي: حرص الدفاع المدني طيلة السنوات الطويلة الماضية على استثمار أحدث التقنيات، واستخدامها في تحقيق رؤيته التطويرية المستديمة، التي وضعت الأُسس القوية لتحقيق هدفه الاستراتيجي (دفاع مدني ذكي.. لمدينة ذكية)، الهدف الذي يستجيب لرؤية قيادتنا الرشيدة، لجعل الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، الذي يصادف الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس دولة الإمارات.
وأضاف اللواء المطروشي: لمناسبة انعقاد معرض ومؤتمر إنترسك 2017 يشارك الدفاع المدني بدبي بتطبيقات ذكية جديدة ورائدة عدة، ويحرص على استشراف المستقبل، من خلال رؤية تتجلى بمشاريع ومبادرات، تبتكر المعالجات لتحديات التنمية المتسارعة في الحاضر ومتطلباتها في المستقبل، ويضع الأسس العلمية لضمان حماية الأرواح وسلامة الممتلكات في المباني والمنشآت، التي ستقام في السنوات المقبلة، وفق منهجيات التنافسية والريادة العالمية، وللتأكد من ضمان السلامة العامة وكفاءة أداء الموارد، إلى جانب تحقيق رضا المتعاملين والمعنيين وإسعادهم، من القطاعين الحكومي والخاص والأفراد.
تطبيقات ابتكارية
وأكد المطروشي أن من بين تلك المشاريع والتطبيقات الابتكارية الذكية: - نظام (دولفين) لإخماد حرائق السفن والمباني والمنشآت الشاطئية، الذي يتميز بكونه: فكرة رائدة عالمياً، تستشرف المستقبل، لمكافحة حرائق السفن والمباني والمنشآت الشاطئية، وتوفر فرصة لإنقاذ الأرواح نتيجة الوصول المبكر لموقع الحادث، وتختصر زمن الاستجابة عندما تكون الشوارع مزدحمة بالسيارات، التي تعرقل وصول آليات الدفاع المدني من المراكز البرية الثابتة إلى مواقع الحرائق في المباني الشاطئية، وتختصر زمن المكافحة نتيجة الوصول المبكر، وتوفر مصادر غير محدودة من البحر لمياه الإطفاء، وتقلل حجم الخسائر نتيجة سرعة الوصول وسرعة المكافحة، كما توفر مصدر مياه مستديم وسريع التدفق (4 دقائق تكفي لإملاء صهريج سعة 9000 غالون) لدعم مركبات الدفاع المدني على الشاطئ عند وقوع الحريق في المباني والمنشآت الشاطئية.
- مركز الدفاع المدني العائم، كونه: فكرة رائدة عالمياً لمكافحة حرائق السفن والمباني والمنشآت الشاطئية. تستشرف المستقبل الذي يتميز باتساع النشاط الاقتصادي على المسطحات المائية وعلى الشواطئ، ويوفر قوة بشرية وآلية وتقنية متكاملة منقولة إلى موقع الحريق في السفن أو قبالة المباني والمنشآت الشاطئية، أقل كلفة من بناء المراكز الثابتة، ويوفر فرصة لإنقاذ الأرواح نتيجة الوصول المبكر لموقع الحادث، ويختصر زمن الاستجابة عندما تكون الشوارع مزدحمة بالسيارات، التي تعرقل وصول آليات الدفاع المدني من المراكز البرية الثابتة إلى مواقع الحرائق في المباني الشاطئية، كما يختصر زمن المكافحة نتيجة الوصول المبكر، ويوفر مصادر غير محدودة من البحر لمياه الإطفاء، إضافة إلى أنه يقلل حجم الخسائر نتيجة سرعة الوصول وسرعة المكافحة.
- تحديث (دليل الإمارات للحماية من الحرائق وسلامة الأرواح)، وفق متطلبات الحاضر واستشراف المستقبل،
حيث يتضمن الإصدار الجديد من الدليل، في نهاية كل فصل منهجيات وتطبيقات خاصة بالتفتيش والصيانة، ومتطلبات فحص واختيار المعدات والمواد المستخدمة في المباني والمنشآت، إضافة للجداول والصور التوضيحية لكل فصل، وشملت التحديثات ازدياد عدد الصفحات من 707 إلى و 1564 صفحة، وازدياد عدد الفصول من 19 إلى 20 فصلاً، وازدياد عدد الجداول إلى 254 جدولاً، وازدياد الأشكال والرسوم من 296 إلى 784 رسماً.
أما الأبواب التي أضيفت إلى الكود الجديد فهي: أنظمة الإنذار في المنازل، ومتطلبات واشتراطات مرافئ السفن، واشتراطات استخدام السوائل المشتعلة، والجداول متخصصة للاشتراطات والمواصفات، وتحديث قياسات ومعايير الفحص، وتحديد مسؤوليات الجهات والأفراد المعنية عن تطبيق اشتراطات الدفاع المدني، وأنظمة تكسية الجدران والواجهات الخارجية، والإدارة البيئية والاستدامة، والطاقة المتجددة، والسلامة والصحة المهنية، ونماذج توضيحية معززة برسوم ثنائية وثلاثية الأبعاد، إضافة إلى حزمة من الخدمات الذكية، التي سيشارك بها الدفاع المدني بدبي في المعرض، ودوره في رعاية وتحديد محاور وافتتاح مؤتمر السلامة من الحريق، الذي يرافق المعرض.