نظمت جمعية الإمارات لأصدقاء المسنين، الملتقى التعريفي الأول، في فندق حياة ريجينسي بدبي، بهدف التعريف برؤية ورسالة وأهداف الجمعية، بحضور الشيخة فطيم بنت حشر رئيس مجلس إدارة جمعية سواعد الخير، وعزة بن سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من المسنين وأسرهم.
وقالت الدكتورة سلوى السويدي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لأصدقاء المسنين: «يأتي إطلاق جمعية الإمارات لأصدقاء المسنين، توجهاً مع سياسة دولة الإمارات، الرامية إلى توفير الحياة الكريمة والسعادة لكبار السن، باعتبارهم فئة غالية، ساهمت في بناء الدولة، وهي جمعية ذات نفع عام، أشهرت بقرار وزاري من وزارة تنمية المجتمع رقم (1062) لسنة 2015، ومقرها الرئيس دبي».
وأوضحت السويدي، أن «أعداد كبار السن زادت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وارتفعت معه معدلات الأعمار، لتصل إلى نسب تعتبر الأعلى في الشرق الأوسط، إذ كان معدل الأعمار في مرحلة ما قبل الاتحاد 53 عاماً، وارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 76.5، كما أن نسبة كبار السن حافظت على مستواها في حدود 4 % تقريباً حتى عام 2012، ومن المتوقع ارتفاع هذه النسبة لتصل إلى 6 % في عام 2017، و11 % في العام 2032، الأمر الذي يحتم علينا أن نوحد الجهود، مؤسسات وأفراداً، لتقديم الخدمات اللازمة لهذه الفئة».
ومن جانبها، قالت مريم السلمان أمين سر الجمعية «تهدف جمعية الإمارات لأصدقاء المسنين، إلى وضع برامج وخطط لمساعدة الأفراد في مجتمع الإمارات، للوصول إلى شيخوخة نشطة». وصاحب الملتقى التعريفي، عرض لتجربة أسرة لمريض ألزهايمر وفن التعامل مع المسن، ومحاضرة توعوية حول مرض ألزهايمر، الذي يواجه كبار السن مع أسرهم.