أكدت نشرة أخبار الساعة، أن السياسة الخارجية الإماراتية، تمثل نموذجاً للفاعلية والتوازن، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لعلاقات دولة الإمارات مع العالم، والأسس التي تقوم عليها، والثوابت التي تنطلق منها، وهي الرؤية التي أسفرت عن نجاح الإمارات في تعزيز علاقاتها الخارجية، وتنويع شراكاتها مع القوى الإقليمية والدولية، وعززت صورة الإمارات في الخارج، بصفتها طرفاً فاعلاً في تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتحت عنوان «علاقات إماراتية متوازنة وفاعلة»، قالت إن العلاقات المتوازنة تمثل سمة أصيلة في سياسة الإمارات الخارجية، بمعنى تعدد خيارات التحرك الخارجي ومساراته وتنوعها، وعدم حصره في منطقة دون أخرى، وهذا أنتج علاقات إماراتية قوية وفاعلة مع الكثير من الدول.