دشن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي عقب انتهاء مراسم تخريج الدفعة 24 من طلبة أكاديمية شرطة دبي مبادرة "خير القراءة"؛ التي تأتي تفاعلاً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ليكون "عام 2017 عام الخير"، وعملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بتركّز العمل على 3 محاور رئيسية تتمثل في ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية وترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في كافة فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في كافة المجالات وترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن رديفاً دائماً لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في كافة قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.
وتستهدف المبادرة طلبة المدارس الثانوية والجامعات والعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة وأعضاء الهيئات التدريسية والخبراء والباحثين من داخل الدولة وخارجها وقدمت الدكتورة مشكان محمد العور مديرة مركز البحوث والدراسات شرحاً إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد حول المبادرة وأهدافها المستقبلية.
وقالت الدكتورة مشكان محمد العور إن "عام الخير" و"بنك الإمارات للطعام" مبادرات جديدة بدأت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017 فمن نعم الله تعالى على دولة الإمارات العربية المتحدة أن معينها من الخير لا ينضب أبداً فهذا الخير عهدناه مشهوداً وموصولاً من أجيال السلف إلى أجيال الخلف، فزايد وراشد الخير وأخوانهما الحكام طيب الله ثراهم أجمعين قد وَرَّثوا أبناؤهم إرثًا عظيماً من العطاء في كافة ربوع الدنيا وعلى هذا النهج استمرت مواكب مبادرات الخير متوالية من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم من بين مساعدات مادية وعينية وحملات غذاء وكساء وعلاج وتعليم وغيرها.
وتابعت أنه ولأن مبادرات الدولة بنّاءة في كافة أوجهها لذا فهي تنطلق لتستمر وتجعل بينها وبين بعضها ارتباطاً وثيق الصلة يضمن استمراريتهم جميعاً ولقد حملنا في مركز البحوث والدراسات بأكاديمية شرطة دبي مبادرة "عام 2016 عام القراءة" محمل التنفيذ من خلال المساهمة في مبادرة أكاديمية شرطة دبي "قراءتي ثقافتي" كما عملنا على ربط مبادرة "عام 2016 عام القراءة" بمبادرة "عام الخير" من خلال مبادرة "خير القراءة"؛ تلك المبادرة التي حرصنا على أن تكون مبادرة ذكية متوفرة على أجهزة الهواتف الذكية بنوعيها (الأندرويد I.O.S)، وذلك لتيسير سبل وصول ومشاركة الفئات المستهدفة في المبادرة من كافة قطاعات المجتمع خاصة فئة الشباب والخبراء والباحثين.
وقالت العور إنه تشجيعاً على المشاركة بالتطوع في هذه المبادرة فلقد تم رصد مبلغاً مادياً ستتبرع به الأكاديمية نيابة عن المشارك المتطوع بالقراءة لأوجه الخير في عام الخير وذلك مقابل كل كتاب يقوم بقراءته من إصدارات المبادرة "المنشورة".
وختاماً وفي ظل هذه الأجواء الاحتفالية بالتخريج لا يفوتنا في مركز البحوث والدراسات تقديم التهنئة القلبية الصادقة للخريجين ونحن فخورون بالتفاعل المتبادل مع الطلاب والذي ندعوهم إلى المزيد من التفاعل المتبادل مع المركز من خلال أنشطته البحثية المعرفية التالية: جائزة شرطة دبي للإبداع البحثي تلك الجائزة الرامية إلى تحفيز الفكر الشرطي والقانوني المتميز في اتجاه الترقيات العلمية والحصول على درجات علمية أعلى والتعرف على الأفكار الإبداعية للأجيال الجديدة من الباحثين والمساهمة العلمية في القرار الأمني والقانوني بالإضافة إلى خلق مناخ للمنافسة العلمية الإبداعية والابتكارية دعماً وتطويراً للمناهج القانونية والشرطية بالأكاديمية ومبادرة "قراءتي ثقافتي" فرع (اكتب) في المجال الأمني الاقتصادي التقني البيئي القانوني والاجتماعي، وذلك بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي (اسعاد المجتمع مدينة آمنة الابتكار في إدارة الموارد).
