أكدت معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيسة مجلس الإمارات للشباب، أن برنامج 100 موجه الذي أطلقه المجلس، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، يهدف إلى بناء جيل من الأبطال في كافة الميادين، وذلك من خلال صقل خبرات الشباب، وتعزيز مهاراتهم، لتمكينهم من القيام بدور فاعل وأساسي في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.

جاء ذلك، بمناسبة إعلان المجلس عن استضافة برنامج «100 موجه»، لخلدون خليفة المبارك عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة المبادلة للتنمية «مبادلة»، وذلك في الجلسة التوجيهية الثانية للبرنامج، التي ستُعقد في جامعة زايد بأبوظبي، يوم 23 يناير 2017.

استراتيجية

وأشارت المزروعي، إلى أن المجلس ماضٍ في استراتيجيته الهادفة إلى صقل مهارات شباب الوطن، عبر خطة عمل تتمثل باستضافة عدد من القادة في مختلف الميادين لتسليط الضوء على أبرز المحطات في تجربتهم الشخصية، وخبراتهم في المجالات المتنوعة.

وقالت معاليها: «خلدون المبارك سيعرض خلال الجلسة تجاربه الشخصية والمهنية، التي تضمنت شغل العديد من المناصب القيادية في عدة مؤسسات، والتي ساهمت في تشكيل مسيرته، وصقل مهاراته القيادية، كما سيفتح باب النقاش والأسئلة من الحضور ليجيب عنها، وليقدم بعدها عدداً من النصائح والتوجيهات لتعزيز المهارات الإدارية والقيادية لدى الشباب».

ودعت معالي شما المزروعي، الشباب الراغبين بحضور الجلسة، إلى التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني http:/‏/‏mentors.youth.gov.ae/‏

وأضافت: «تمكين الشباب، وتحصينهم بالعلم والمعرفة، وفتح أبواب تطوير الذات والإنجاز والنجاح والتميز كافة أمامهم، هي ثوابت تتمسك بها قيادتنا الرشيدة، وتتم ترجمتها في صورة خطط وبرامج ومبادرات ثمينة ومتواصلة، تتبناها حكومة دولة الإمارات، وتسهم بفاعلية في تأهيل الشباب، وإعدادهم ليكونوا أعضاء مؤثرين في بناء حاضر الدولة ومستقبلها».

تعزيز المهارات

وأضاف عارف المزروعي منسق عام برنامج 100 موجه: «إن إطلاق جلسات «برنامج 100 موجّه» للشباب، جاء ضمن هذا الإطار الهادف إلى صقل خبرات الشباب، وتعزيز مهاراتهم، حيث نسعى من خلاله إلى فتح قنوات التواصل المباشر بين القيادات في مختلف القطاعات والشباب، للاستفادة من تجارب هذه القيادات وخبراتها، وإلهام الشباب ليحذوا حذوها».

وتعتمد جلسات الموجهين الـ 100 للشباب على مبدأ التعليم الُمركز، وهو نموذج تعليمي حديث ومبتكر، يتيح للمشاركين الحصول على خبرات كبيرة في فترة زمنية وجيزة.

وقد تم اختيار 100 شخصية من الكفاءات والخبرات المتميزة لتوجيه الشباب في مختلف المجالات، مثل الابتكار والإدارة والتسويق وريادة الأعمال والتواصل والاستراتيجية والقيادة والتخطيط والاستثمار، وغيرها، وتطوير جوانب حيوية لديهم، مثل المرونة والقدرة على التأقلم والتفاعل مع التحديات، وتعزيز إمكاناتهم في البحث العلمي وإدارة المشاريع.