كشفت توصيات منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع في دورته الثالثة 2016، في محور «مستقبل أخضر وسعيد وذكي»، عن أن دولة الإمارات ستكون في المستقبل مركزاً عالمياً للاستدامة في الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا، بمساعدة إدارة المشاريع المستدامة.
وأعلنت هيئة الطرق والمواصلات، أمس عن نتائج وتوصيات المنتدى، الذي عُقِدَ تحت شعار «استشراف المستقبل»، وتم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وافتتحه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
ولفتت ليلى فريدون مدير إدارة تنفيذي في مكتب المدير العام، رئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، إلى أن الدورة الثالثة لمنتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، شهدت تنظيم 37 جلسة، بزيادة 12 %، مقارنة بالدورة الثانية للمنتدى 2015، وحضر أكثر من 1400 شخص من 36 بلداً، بزيادة تقدر 29 %، مقارنة بالدورة الثانية.
8 محاور
وقالت فريدون إن نجاح منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع في دورته الثالثة، تمثل بحضور كثيف من مختلف أنحاء العالم من المتحدثين العالميين، وذوي صلة بقطاع الأعمال وجلسات نقاشية ومحاضرات نوعية، وإن هذا النجاح تمخض عنه عدة نتائج وتوصيات مهمة، تدعم وتثري مفهوم إدارة المشاريع على مستوى الإمارات والمنطقة.
مضيفة أن التوصيات تركزت في عدة محاور، هي: استراتيجيات المستقبل، ومستقبل إدارة الفوائد، والتفكير المستقبلي المرن، وقادة المستقبل، ومستقبل الفرق وإدارة المواهب، التعلم والابتكار، مستقبل أخضر وسعيد وذكي، ومستقبل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تضمن المحور الأول، ضرورة تفعيل المؤسسات لدور إدارة المشاريع المؤسسية.
مقاييس فعالة
وأضافت فريدون أن محور «مستقبل إدارة الفوائد»، تضمن عدم الاكتفاء بقياس الوقت والتكلفة ونطاق العمل لمعرفة وضع المشاريع، وأن المؤشرات التي تعكس الأهداف الاستراتيجية لمحافظ المشاريع والفوائد والقيمة المضافة والمخاطر، أصبحت مقاييس فعّالة في وقتنا الحاضر، فاقت بأهميتها المقاييس التقليدية المتعارف عليها، مشيرة إلى أن محور «تفكير مستقبلي مرن»، تضمن وجوب تحلي المؤسسات بالمرونة.
صورة مستقبلية
وتابعت أن محور «التعلم والابتكار»، أوضح أنه كلما بحثنا أكثر في الماضي، زادت قدرتنا على استشراف المستقبل بأكثر وضوح، وأن الدروس المستفادة والمراجعات المرحلية، ترسم صورة مستقبلية لما سوف يكون عليه تقدم سير العمل، وأن فرص التعلم تعتبر من أكثر الدوافع تحفيزاً لمشاركات الموظفين وتفاعلهم، وأن المؤسسات تحتاج لتنمية ثقافة البحث العلمي، وتعزيز الشراكات مع القطاع الأكاديمي سعياً وراء الابتكار.
وتحدثت فريدون، أن محور «مستقبل أخضر وسعيد وذكي»، أشار إلى أن دولة الإمارات، ستكون مركزاً عالمياً للاستدامة في مجالات الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا, بمساعدة إدارة المشاريع المستدامة، وأنه يجب على مشاريع المدن الذكية، استخدام أساليب الإدارة المرنة وطرق التفكير المرتبطة بها، لضمان إسعاد المعنيين.
مبينة أن محور «الشراكة بين القطاعين العام والخاص»، تناول أهمية تشكيل فريق العمل في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مع بداية المشروع، وأثناء مرحلة التخطيط، بحيث يدعمه عدد من المستشارين بالتوجيه والإرشاد عند الحاجة في ما يتعلق بالأمور القانونية والمالية والتعاقدية والتشغيلية.
