كشف عمر محمد لوتاه المدير التنفيذي لقطاع العمليات بمؤسسة عجمان للمواصلات العامة عن استحداث خطين جديدين للنقل وتحديد 28 موقفاً لهما، بالإمارة.
خدمة
وأوضح لوتاه في تصريح لـ«البيان» أن الخطوط الجديدة هما خط الكورنيش وخط الميناء واللذان سيخدمان شريحة كبيرة من الجمهور، بخاصة وأنهما يمران بمناطق سياحية، إضافة إلى أن المنطقة تشهد إقبالا كبيراً من المصطافين باعتبارها واجهة بحرية.
وبين أن الخطين سيستوعبان 19 ألفا و200 راكب يوميا، لافتاً إلى أن هناك 8 حافلات جديدة كل واحدة منها تستوعب 95 راكبا، وهي ملائمة لذوي الإعاقة وكبار السن، كما أن قيمتها الاجمالية تبلغ 4 ملايين درهم وستدخل الخدمة في الربع الثاني من 2017 وستعمل من الـ6 صباحاً وحتى الـ11 مساء.
خطة
وذكر لوتاه إنه سيتم تزويد كافة مواقف الحافلات بعجمان بلوحات الكترونية تبين مواعيد الرحلات والزمن التقديري لوصول الحافلة القادمة وذلك في منتصف العام الجاري، كما تم إعداد خطة شاملة ل 5 سنوات قادمة بهدف تطوير وتشغيل الخطوط الداخلية والخارجية، وتغطية منطقتي مصفوت والمنامة بخدمة النقل العام.
لافتاً إلى أن الخطوط الخارجية العاملة عبارة عن 5 خطوط، وكذلك الخطوط الداخلية 5 خطوط، وهي خط الجرف والحميدية والحليو وخط شارع الشيخ خليفة بن زايد وخط المنطقة الصناعية، إضافة إلى خط النعيمية.
وبين أن عدد حافلات النقل العام تبلغ 55 حافلة يعمل عليها 65 سائقا من جنسيات مختلفة، كما أن 4 شركات تاكسي تعمل في الإمارة، لديها ألفان و110 مركبات أجرة عاملة، وتشرف عليها إدارة مواصلات عجمان.
وختم أن المؤسسة قامت بتخصيص سيارات أجرة في منطقتي مشيرف والجرف وذلك خدمة وتسهيلا لمستخدمي سيارات الأجرة بدلا من الانتظار لفترات طويلة، كما جددت أسطولها من خلال الفترة الماضية.
شكاوى
من جهته أوضح محمد صقر المطروشي مدير إدارة النقل بمؤسسة عجمان للمواصلات أن الادارة في 2016 تلقت 893 شكوى من متعاملين، وجميعها تم النظر فيها وحلها من خلال التواصل مع الشاكي وسائق التاكسي للتحقيق معه، كما أن معظم الشكاوى تتعلق بقيادة السائق، لافتاً إلى أن المؤسسة تخضع كافة السائقين إلى دورات تدريبية؛ لتثقيفهم بكيفية التعامل مع الجمهور.
وأشار إلى استخدام نظام الطلبات لتوفير سيارات الأجرة للقاطنين في كافة أنحاء الإمارة؛ من أجل رفع مستوى الجودة، تيسيراً للمواطنين والمقيمين الذين يقطنون في الأحياء السكنية خاصة في منطقتي الجرف ومشيرف تجنباً لوقوفهم فترات طويلة انتظاراً لسيارات الأجرة الأمر الذي يؤدي إلى هدر أوقاتهم.


