أبرمت هيئة الصحة بدبي أمس، ثلاث اتفاقيات جديدة مع المستشفى الدولي الحديث، ومستشفى برايم، ومركز بروفيتا الطبي العالمي، وذلك ضمن نطاق الشراكات الذي تتوسع فيه الهيئة يوماً بعد الآخر مع مؤسسات ومنشآت القطاع الصحي الخاص، بهدف توفير أفضل سبل الرعاية الصحية لجمهور المتعاملين، وتقديم سلة متنوعة من الباقات والخدمات الطبية عالية الجودة في المستشفيات الحكومية والخاصة.

وقع عن الهيئة، معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام، وعن المستشفى الدولي الحديث الدكتور كيشان باكال المدير التنفيذي للمستشفى، وعن «برايم» الدكتور جميل أحمد المدير العام للمجموعة ، كما وقع عن مركز بروفيتا العالمي الطبي.

وأكد معاليه عقب التوقيع، أن توفير أفضل سبل الرعاية الصحية لجمهور المتعاملين وأفراد المجتمع بوجه عام، يعد مسؤولية مشتركة، بين القطاعين الحكومي والخاص، وأنه من هذا المفهوم، تسعى الهيئة إلى مد جسور التعاون مع المؤسسات الصحية الخاصة، وتحقيق القدر الأكبر من تكامل الأدوار بين الطرفين، من أجل خدمة المرضى.

وذكر أن الهيئة ركزت في مذكرات التفاهم، على توفير خدمات صحية لجميع المرضى الذين يحتاجون هذا النوع من الخدمات، المتصلة بأجهزة التنفس الصناعي، وغيرها من الغرف الطبية المتخصصة والدقيقة. وأضاف معاليه أن صحة بدبي، تقدر مكانة القطاع الصحي الخاص ودوره في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وأنها تعمل على استثمار جميع الإمكانيات التي تتميز بها مستشفيات الهيئة والمستشفيات الخاصة لصالح المرضى وخدمة المجتمع.

من جانبهم أعرب مديرو المستشفيات عن اعتزازهم بتوثيق شراكتهم مع الهيئة، ودعمهم المطلق لكل جهودها وأهدافها الرامية إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة. وذكر المديرون أن ثقة الهيئة في منشآت القطاع الصحي الخاص، فرصة لأداء دوره بفاعلية، يمثلان حافزاً مهماً للقطاع الخاص، ودافعاً لتحقيق المزيد من التطوير.

إلى ذلك؛ يفتتح معالي حميد القطامي، اليوم في فندق انتركونتننتال فستيفال سيتي، فعاليات المؤتمر السابع لأمراض الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة وطب السمع والاتزان، والذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، بحضور 1500 طبيب من مختلف دول العالم، ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة.

وأكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية ورئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة ورئيس المؤتمر، أن عدد المتحدثين في المؤتمر وصل إلى 120 متحدثاً.