تبرع المهندس جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية بمبلغ مائة ألف جنيه مساهمة في بناء أكبر مسجد وكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة.

ولفت سفير الدولة إلى ضرورة إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام ينخرط فيه كافة فئات المجتمع، مؤكداً أن الإمارات أصبحت رمزاً للتسامح والعالم ينظر إليها على أنها مثال للتعايش

علاقات

إلى ذلك شدد المهندس جمعة مبارك الجنيبي على خصوصية العلاقات بين الإمارات ومصر، بفضل القيادة الحكيمة للبلدين، مؤكداً أنَّ الإمارات ومصر تعدان نموذجاً فريداً في العلاقات البينيّة التي تربط بين أي بلدين وشعبين شقيقين، على كافة المستويات الرسمية والشعبيّة، وبكل أبعاد العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مثمناً في الوقت نفسه، مساهمة الجالية المصرية في نهضة الدولة.

مشيراً إلى أن عدد المصريين المقيمين بالإمارات، وصل إلى أكثر من 350 ألف مصري، يعيشون في وطنهم وبين أهلهم، ويشاركون إخوانهم من الإمارات في دعم جهود التحديث والتنمية في الدولة.

لقاء

جاء ذلك، خلال استقبال نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، لسفير الدولة بالقاهرة أمس، حيث أشادت خلال اللقاء بالخصوصية التي تتميز بها العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، وتطورها على كافة الأوجه والأصعدة.

معربةً عن امتنان مصر، قيادة وشعباً، لمواقف دولة الإمارات المؤيدة والداعمة لتطلعات الشعب المصري، مثمنةً ما تتمتع به الجالية المصرية من حسن المعاملة في الدولة، خاصة في ظل حرص الحكومة الإماراتية على تذليل المعوقات والصعوبات أمام أبناء الجالية المصرية.

مؤكدة أن مواقف الإمارات تجاه مصر دائماً، نابعة من قناعة صادقة وراسخة لدى أبناء المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي يسير على دربه كل أبناء الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً.