أعرب مسؤولون عن اعتزازهم وفخرهم بحصول دولة الإمارات على المركز الثاني عالمياً في الثقة في الحكومة، مؤكدين أن حكومتنا الرشيدة تستحق الثقة لتعاملها الراقي والمتحضر مع الشعب.
وأكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن حصول دولة الإمارات على المركز الثاني عالمياً في الثقة في الحكومة حسب مؤشر مؤسسة أدلمان العالمي يأتي تجسيداً لمبادئ التميز التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات كمنهج عمل يحرص على تحقيق الحياة الكريمة والسعادة لمجتمع الإمارات.
وأوضح الدكتور العلماء أن الإنجازات التي حققتها الحكومة بفعل البرامج المستمرة لتطوير عمل الجهاز الحكومي، والإنجازات الكبيرة في تطوير الخدمة الحكومية، قادت إلى مستويات ثقة غير مسبوقة بالجهاز الحكومي ورضا كبير عن الخدمات المقدمة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات لديها نموذج فريد من نوعه عالمياً في التنمية، حيث تعمل جميع القطاعات لتلبية تطلعات الحكومة التي تمت صياغتها وفق أولويات وطنية واضحة، مؤكداً أن حصول الإمارات على المركز الثاني في الثقة عالمياً يعزز الثقة المتبادلة بين الحكومة وجميع قطاعات المجتمع.
وأضاف العلماء أن حكومة دولة الإمارات باتت نموذجاً رائداً ومثالاً يحتذى به في تشجيع الإبداع والابتكار، ومكاناً مفضلاً للعيش والعمل، ومقصداً مفضلاً للزائرين، بقيادة حكومة رائدة ومتميزة.
حكومة تستحق الثقة
بدوره قال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص: إن حكومتنا الرشيدة تستحق الثقة لتعاملها الراقي والمتحضر مع الشعب والمسؤولين والمعنيين في الدولة.
وقال: حكومتنا أعطتنا الثقة لنرد الجميل لثقتنا الزائدة بها، مؤكدا أن هذا التناغم دليل حرص الحكومة والشعب على رفع اسم الإمارات عالياً في سماء التميز.
وقال: نحن فخورون بهذا التميز ونتطلع إلى الأفضل دائماً، وهذه الحكومة تستحق كل الثقة والتقدير والاعتزاز لثقتنا الزائدة بها.
وأكد الدكتور الأميري أن ثقة الناس بالحكومة هي ثقة مكتسبة بالعمل المستمر على مدى سنوات طويلة، وهي ثقة سببها الإنجازات الكبيرة التي تحققت على أرض الدولة، لافتا إلى أن الحفاظ على تلك المكتسبات يتطلب منا تكثيف الجهود وصرف الطاقات بما يخدم مصالح الناس ويلبي تطلعاتهم وتوقعاتهم.
وأضاف أن تقرير أدلمان المبني على الشفافية يؤكد أن دولة الإمارات تسير على الطريق الصحيح في تحقيق الراحة والسعادة للشعب، وأن هذه الثقة تزيد الثقة في الحكومة يوماً بعد يوم وبوتيرة متسارعة.
علاقة قوية
إلى ذلك قال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي بمناسبة حصول دولة الإمارات على المركز الثاني عالمياً في الثقة في الحكومة حسب مؤشر مؤسسة إدلمان العالمي: «إن ثقة الشعب بالحكومة في أعلى مستوياتها؛ ما يؤكد قوة العلاقة بين المواطن وقيادات الدولة الذين عززوا تلك الثقة بالقرارات الحكيمة والمبادرات السخية، وبعطاءات تلامس احتياجات الصغير والكبير وتحتوي متطلباتهم الآنية والتالية، في إطار خطط مستقبلية ورؤى ثاقبة تساهم في بناء تلك الثقة».
وأضاف: «دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اتخذت القرارات الجريئة والحاسمة.
وكان الشعب الداعم والمؤيد الأول الذي عمل مع قيادته من أجل إحلال السلام والأمن والاستقرار، وضرب أروع الأمثلة في التضحية والإيثار، ما يؤكد أن ثقة المواطن بالحكومة في أوجها، مجسدة أعظم الصور في تلاحم الشعب مع قيادته».
سعادة وفخر
وقال طارش عيد المنصوري المدير العام لمحاكم دبي: «تتملّكنا السعادة والفخر في تبوّؤ دولة الإمارات المركز الثاني عالمياً ضمن مؤشر أدلمان للثقة بالحكومة 2017، في إنجاز دولي جديد إنّما يمثّل امتداداً حقيقياً وتتويجاً صادقاً لحرص القيادة الرشيدة وإصرارها على مواصلة السير بخطى واثقة لترسيخ مكانتها ضمن أفضل دول العالم وأكثرها تطوّراً وازدهاراً على الصعد الاقتصادية والاجتماعية كافةً.
وصولاً إلى التطلّعات الطموحة والرؤية الثاقبة لحكومة الإمارات التي بدأت مسيرتها على درب الريادة والتميّز تحت كنف الآباء المؤسّسين وتواصلها اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة في دولة الإمارات التي تضع تعزيز ثقة المجتمع المحلي وسعادته في مقدّمة أولوياتها، وتجعل منه هدفاً رئيساً في كافة المبادرات والخطط الاستراتيجية التي تعتمدها».
بدوره قال اللواء محمد المري مدير عام إقامة دبي: إننا وبكل فخر سعداء بحصول دولة الإمارات على المركز الثاني عالمياً في الثقة بالحكومة، إنه وسام يعتز به كل مواطن ينتمي إلى هذه الدولة التي أصبح اسمها رائداً عالمياً في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وقال المري إن حكومة الإمارات مستمرة في التطوير وترتقي من قمة للتي تليها بإذن الله بالجهد والعمل المستمر والابتكار والتميز والطموح للوصول للمركز الأول في كل شيء.
مؤكداً أن هذه الثقة التي منحت لن تأتي من فراغ وإنما نتيجة مسيرة عمرها 45 عاماً بدأها زايد الخير وراشد، ويكملها اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، وترسخها الحكومة يوماً بعد يوم كمنهج عمل يحرص على تحقيق الحياة الكريمة للجميع وتحقيق النجاح لدولة الإمارات وتحقيق السعادة لمجتمع الإمارات، واليوم نفخر جميعاً بأننا جزء من حكومة استحقت أن تكون الأكثر ثقة على مستوى العالم.
مضيفاً أن الثقة بالحكومة هي ثقة مكتسبة بالعمل المستمر على مدى سنوات طويلة، وهي ثقة سببها الإنجاز وللحفاظ عليها لا بد من مضاعفة الإنجازات وتكثيف الجهود، فشكراً لقيادة رشيدة غرست فحصدت وأنبتت تميزاً وابتكاراً وثقة عالمية.





