أكد مواطنون أن حكومة الإمارات استطاعت ترسيخ مفهوم الثقة في نفوس المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وحوّلت السعادة إلى نهج وسلوك وممارسات يومية عبر مشاريع وتطبيقات وخدمات تقدمها إلى أفراد المجتمع.
حتى باتت عنصراً محورياً يدخل في مختلف تفاصيل تحقيق التنمية المستدامة في شتى مجالاتها، من صحة وتعليم وخدمات وإسكان وغيرها، مشيرين إلى أن السعادة في دولتنا لم تعد أمنية، بل أصبحت خططاً ومشاريع وبرامج ومؤشرات.
وأشار المواطن قاسم المرشدي إلى أن الحكومة تسعى باستمرار إلى تعزز قيم السعادة والإيجابية، وأن تحقق مفهوم التسامح بين كل الجنسيات المتعددة على أرضها، حتى أصبح الجميع يعيش في نسيج واحد ومتآلف، وحوّلت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم.
وأضاف أن وضوح الرؤية والأهداف وتحديد الآليات والوسائل في إعلاء صروح الإنجازات الهائلة التي تحققت في مرحلة التأسيس، بما يصب في النهاية في تحقيق الرفاه والسعادة للمقيمين على أرض الدولة، رسّخت الثقة في نفوس أبناء الدولة، وأثرت إيجاباً في تلاحم الشعب وثقته بالقيادة الرشيدة.
نشاط متواصل
وأكد المحامي عبد الله سلمان أن تصدّر الإمارات المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر الثقة في الحكومة هو بمنزلة تأكيد للنشاط المتنامـي في مشاريع البنية التحتيـــة في أنحاء الدولة كافــة، ودورها في تحقــيق الرفـــاه للمواطنين في جميع المجالات والقطاعات، ما جعلها بيئة جاذبـــة للاستثمار والأعمال على المستوى الإقليمي والعالمي.
ويعكس أيضاً نجاح استراتيجية القيادة الرشيدة، والخطوات الثابتة المتخذة نحو تحقيق الأداء العالي والكفاءة في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يضمن سعادة ورفاه المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
ولفت إلى أن الســعادة في دولتنا لم تعد أمنية، بل أصبحـــت خططاً ومشـــاريع وبرامـــج ومؤشـــرات، وجزءا لا يتجزأ من عمــل كل وزاراتنـــا، وجزءاً من أسلوب حياتنا، ويـــأتي ذلك من حرص القيادة على جعل المواطن محوراً أساسياً في سياساتها وخططها، والعمــل على إسعاده وتحقيــق اســتقراره ورفاهيتــه بمختلف الطرائق.
ويتأتى هــذا من معطيــات حقيقية تتصل بحياة المواطن الإماراتي، وتستهدف تحقــيق الاســـتقرار والرفاهية له، من خلال سلســـلة لا تتوقف من المبادرات والخطط والاستراتيجيات التي تجعل المواطن محوراً أساسياً لها.
سعادة
إلى ذلك، أبدى علي محمد سعيد الكعبي، موظف في مركز المتابعة والتحكم في أبوظبي، سعادته إثر إحراز دولة الإمارات المركز الثاني عالمياً في الثقة بالحكومة، وذلك حسب مؤشر مؤسسة إدلمان العالمي.
وقال: «نعم.. ثقتنا عميقة جداً بحكومة دولتنا الغالية، حيث تحفنا القيادة الرشيدة بالاهتمام في شتى المجالات، لا سيما الصحية والتعليمية، وغيرها الكثير من المجالات والقطاعات التي تصب أولاً وأخيراً في مصلحة المواطن، ونحن فعلاً أسعد شعب في أسعد وطن».
فيما أوضح منصور محمد عبد الله، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالإنابة، في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، بأنه من البديهي أن تكون ثقة شعب الدولة بالحكومة لا حدود لها.
وأضاف: «نعيش ولله الحمد في دولة أمن وأمان، وعلى أرض تحرص قيادتها الحكيمة على تحقيق الراحة والسعادة لشعبها.
وفي كل عام تتضاعف الجهود لتحقيق الإنجازات المحلية والعالمية، وهذا من شأنه أن يلبي تطلعات الشعب الإماراتي وتوقعاته من الحكومة»، متسائلاً: «من لا يعرف اليوم الإمارات؟ فهي الدولة المتطورة التي لا ترتضي إلا الرفاهية والسعادة لشعبها، وأنا فعلاً فخور بكوني شاباً إماراتياً على أرض دولة استحقت أن تكون الأكثر ثقة على مستوى العالم».



