واصل كبار المسؤولين وجموع المواطنين والوافدين تقديم واجب العزاء لذوي وأقارب الشهيدين محمد علي البستكي، وعبدالحميد سلطان الحمادي، في أبوظبي.

وقال الدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: شهداؤنا محظوظون بهذه الخاتمة، وكل مواطن ومقيم يفخر بالنموذج الإنساني والخيري الرفيع الذي قدمه أبناء الوطن شهداء الإنسانية.

ملحمة بطولية

وقال محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف: شهداء الخير سطروا بتضحياتهم ملحمة بطولية في العمل الخيري بعد أن بذلوا أرواحهم ودماءهم الطاهرة في وضع حجر أساس لدار الأيتام في قندهار.

وأكد أن دماء شهداء الخير الطاهرة ستبقى ومن سبقوهم شعلة تنير طريقنا وعزيمة لا تلين أو تستكين، مشيراً إلى أن أبناء الوطن عازمون على المضي قدماً في تأدية رسالتهم النبيلة نحو أعمالهم الإنسانية.

وقال أحمد محمود فكري، مدير مشارك في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي: إن الشهيد ورفاقه الذين استشهدوا في العمل الإرهابي، شكلوا كوكبة جديدة من شهدائنا الأبطال عندما كانوا يساعدون المحتاجين والمستضعفين في أفغانستان، مخلدين أسماءهم بمداد من نور في صفحات البطولة والشهامة والوفاء لهذا الوطن المعطاء.

وقال: نفتخر بالشهيد، كلنا نتمنى الشهادة والحمد لله أنه استشهد في عمل الخير، وأدعو الله أن يتقبله مع الصالحين.

وقال المهندس مصطفى محمد المرزوقي وقد عمل مع الشهيد فترة في مجال البترول: الشهيد محمد زينل، رحمه الله، كان من القياديين صاحب الأخلاق الحميدة الذين تركوا بصمة خير وأثر في المجتمع الإماراتي، رحمه الله، كان دوماً عوناً للمواطنين في مجال تطوير الكوادر وتفعيل دورهم في خدمة وطنهم الغالي وشخصياً كان له الأثر البالغ في بلوغي لأهدافي الوظيفية من خلال متابعته وتشجيعه المستمر.

رسالة الإمارات

وقال سلطان أحمد الشريف طبيب في وزارة الصحة، نتقدم بخالص العزاء لأسر الشهداء وأبناء شعبنا بهذه الكوكبة الجديدة من شهداء الوطن أبطال الواجب الإنساني الذين نذروا أنفسهم لحمل رسالة الإمارات الإنسانية إلى العالم، فلاقوا ربهم وهم ينشرون الخير في عام الخير.

وتلقى أهالي الشهيد عبد الله الحمادي العزاء من كبار المسؤولين وجموع المواطنين في مجلس العزاء بمدينة شخبوط في أبوظبي. وقال فيصل علاق الحمادي من أقارب الشهيد: إنه لا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً واحتراماً لتضحيات شهداء الإمارات الأبرار الذين قدموا حياتهم فداءً للوطن وللإنسانية، بينما يمدون أياديهم البيضاء بالخير للمحتاجين.

وأوضح أن هؤلاء الأبطال قدموا للعالم، أرقى الأمثلة في البذل والعطاء الذي لا يعرف حدوداً، وسطر بواسل الإمارات أروع الأمثلة في التضحية والبذل والعطاء في «عام الخير»، حيث لم تقف أمامهم أية عوائق تمنعهم من مد يد العون للمحتاج. وقال أحمد عبد الله الحمادي: الشهيد كان حريصاً على تقديم يد المساعدة للفقراء والمحتاجين، وأننا نفتخر بالشهادة التي نالوها في سبيل إسعاد وزرع الأمل لأبناء الشعب الأفغاني.

وقال إبراهيم سليمان الحمادي: الشهيد من الأشخاص الذين يعرف عنهم حب عمل الخير، وكان إنساناً مخلصاً للوطن، تتلمذ في مدرسة زايد الخير. وتابع محمد عبد الله سليمان الحمادي: إن الشهيد، رحمه الله، كان مثالاً للأخلاق الفاضلة، وكان معروفاً بحسن الخلق وطيب اللسان.