أكد وزراء أن برامج التميز والجودة التي تبنتها حكومة الإمارات كان لها الأثر الكبير في إحداث الفارق في جودة الخدمة المقدمة، حتى تفوقت الدولة في هذا الجانب وأصبحت تمتلك تجربة تنموية متميزة إقليمياً وعالمياً، لافتين إلى أن الدولة تضع بناء الإنسان على رأس أولوياتها، حيث تعتبره الثروة الحقيقية للمجتمع.

وقال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية: إن حصول الإمارات على المركز الثاني عالمياً في الثقة في الحكومة حسب مؤشر مؤسسة إدلمان العالمي أمر طبيعي ولم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة جهود قائد استثنائي وفريق عمله.

فحكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حكومة المستقبل قدمت نفسها بشكل مختلف، حيث وضع سموه مفاهيم ضمن أطر تنافسية لأنه يدرك أن الحكومات مهما عملت بشفافية لا بد من أن تتبع منهجية واضحة، حيث تعمل جميع القطاعات وفق أولويات وطنية واضحة لتحقيق إسعاد المجتمع.

وسموه وضع معايير للعمل المؤسسي وأعطى الصلاحية للوزارات ضمن عمل مؤسسي منظم وأدخل عليها الشفافية وتقديم الخدمات بجودة عالية، ووجه سموه بقياس مدى جودة وتنافسية هذه الخدمات وتحقيقها لرضا وإسعاد المتعاملين وفق رؤية واحدة.

وأطلق سموه برامج التميز والجودة التي كان لها الأثر الكبير في إحداث الفارق في جودة الخدمة المقدمة، وتفوقت دولة الإمارات في هذا الجانب وأصبحت تمتلك تجربة تنموية متميزة إقليمياً وعالمياً، ثم استشرف سموه المستقبل وأطلق مبادرات واستراتيجيات في هذا الشأن محورها الاهتمام بالإنسان والاستثمار به، وحصدت الإمارات مراكز متقدمة في التنافسية العالمية وفي الأداء الحكومي الذي يحوز على ثقة جميع أفراد المجتمع.

واليوم إن حكومة المستقبل التي يرأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، حكومة متميزة على الصعيد العالمي والجميع يتطلع إلى هذه التجربة الفريدة والنموذج المختلف في التنمية، وبالتالي فإن ثقة أفراد المجتمع والناس بالحكومة هي ثقة مكتسبة نتيجة عمل دؤوب وتضافر الجهود عبر سنوات طويلة، وإنجازات متميزة في خدمة مصالح الناس وتلبية تطلعاتهم وتوقعاتهم من الحكومة.

ثقة متبادلة

وأضاف معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، أن حصول الإمارات على المركز الثاني عالمياً في الثقة في الحكومة حسب مؤشر مؤسسة ادلمان العالمي يعكس العلاقة المتبادلة بين حكومة دولة الإمارات وشعبها التي لا تدّخر جهداً من أجل تمكينه ووضعه في مصاف الشعوب المتقدّمة، وهو الأمر الذي يجعل الإمارات دولة ذات تجربة استثنائيّة ومتميزة.

ولفت إلى أن الدولة تضع بناء الإنسان ضمن أولياتها حيث تعتبره الثروة الحقيقية للمجتمع، لذلك وضعت صوب أعينها قطاع التعليم وتطويره لتحقيق المأمول وعملت على انتشار التعليم، وتوفير فرص تعليم متكافئة لجميع أبناء الوطن والمقيمين على أرضها، ومع التحولات والطفرات النوعية التي شهدتها الإمارات خلال السنوات الماضية استطاع أن يواكب قطاع التعليم هذه التحولات، وما شهدته الدولة وفق توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة.

وأكد أن تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول أن «الثقة هي أعظم أصل من أصول أي حكومة» جاءت لتبث روح الفخر بحكومة متفانية تستحق الثقة، وهذا الإنجاز يعكس ثمرات جهودٍ تُستثمر بشكل دائم في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد بما فيها التعليم وما يختص بتمكين جيل المستقبل.

معلقاً بأن جميع المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة هي التي ساهمت بعناصرها في تحقيق تلك النجاحات فضلاً عن كونها تزيدنا إصراراً على المضي قدماً في تحقيق أعلى المستويات في ظل مسيرة متطورة وما نسعى إلى تحقيقه، مفيداً بأن الوزارة تهدف إلى تحقيق الاستدامة وتعكس الرؤية الثاقبة ذات الخطوات الواسعة لقيادتنا الرشيدة.

وذكر أن حكومة الإمارات تعمل على أن تكون في طليعة الحكومات الأولى في العالم، بأدائها وإنجازاتها المميزة، وهو ما تدركه وزارة التربية والتعليم وتعمل على الإسهام في تحقيقه بكل فعالية، من استراتيجية حديثة للتطوير، محددة المشروعات والأهداف والبرامج الزمنية الخاصة بتنفيذها، وهي متصلة مباشرة برؤية الإمارات 2021، والأجندة الوطنية لحكومتنا الرشيدة.