أشاد تشانغ مينغ، نائب وزير الخارجية الصيني، بالمستوى الجيد جداً الذي بلغته علاقات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، واصفاً إياها بالنموذجية والمتطورة والناجحة.
وقال مينغ - في حديث مع وكالة أنباء الإمارات في باريس على هامش زيارة يقوم بها إلى فرنسا - إن هناك إصراراً لدى قيادة بلدينا على توثيق أواصر التعاون، وتعميق الحوار والتواصل، وتنمية العلاقات الثنائية بيننا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والصناعية والثقافية والاستثمار والطاقة والتعاون الأمني، مبدياً أمله بتحقيق مزيد من التطور والنجاح، ومضاعفة مستوى التبادل التجاري بين الصين والإمارات.
وأضاف المسؤول الصيني «أن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات والصين بدأت عام 1984، بعد اتفاق البلدين على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما، وتبادل السفراء وتنظيم اجتماعات على المستويات السياسية والاقتصادية والشبابية وغيرها.
وشهدت بعدها العلاقات تميزاً كبيراً انعكس إيجاباً على تعزيز التعاون بين البلدين، واليوم مضت تقريباً 33 سنة على عمر علاقاتنا، والتقدم الذي تم إحرازه على سبيل تدعيم العلاقات الثنائية طيلة هذه المدة كبير للغاية».
تعاون
وقال: «على ما أذكر أنه في الثمانينيات كان حجم التعاون بين بلدينا محدوداً جداً، وحينها كان عدد الصينيين الذين يقيمون في دولة الإمارات يعد على رؤوس الأصابع، وفي بكين كان الشيء ذاته، حيث كان من النادر أن نقابل زواراً إماراتيين.
أما اليوم فإن الوضع بات مختلفاً تماماً، حيث إنه حين نتجول في شوارع مدينة دبي أو أبوظبي نلاحظ أعداداً كبيرة من السياح الصينيين يستمتعون بجمال الإمارات، ويتسوقون في المحلات والأسواق.
وأيضاً نرى صينيين يعملون في المصانع ومكاتب الشركات، ومن ناحية أخرى في الصين نرى سياحاً كثيرين من دولة الإمارات، وأيضاً أعداداً مهمة من الطلبة الإماراتيين الذين يتحدثون اللغة الصينية بطلاقة، هذا نعتبره في الصين جانباً من جوانب قوة ومتانة وعمق التعاون الثنائي بين بلدينا، ونحن لن نكتفي بهذا المستوى، بل نسعى كصينيين وكإماراتيين لتطويره إلى ما هو أكبر وأنجح».
وأكد تشانغ مينغ أن علاقات الصداقة بين الدولة والصين شهدت نمواً مطرداً على مدى 33 عاماً مضت.