قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن برقيات التعزية والمواساة من رؤساء وملوك وقادة العديد من دول العالم في شهداء دولة الإمارات، الذين قضوا في عمل إرهابي بولاية قندهار بأفغانستان الأسبوع الماضي، أثناء قيامهم بمهامهم الإنسانية، عبرت عن مدى التقدير الذي تحظى بها الإمارات وجهودها الإنسانية في العالم.

وأضافت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم، بعنوان «تقدير استثنائي لدور الإمارات الإنساني»، أنه منذ وصول خبر الاعتداء الآثم وردود الأفعال المنددة والمعزية تتوالى، عاكسة المكانة التي تتمتع بها الدولة، والتقدير الواسع لدورها الاستثنائي في تقديم العون والمساعدة لمختلف دول العالم، وخاصة مناطق النزاعات التي تعيش أوضاعاً أمنية صعبة جداً، وبينما نجد الكثير من العالم تحذر رعاياها من الذهاب إلى تلك المناطق، وتقوم بوقف أو تخفيف نشاطاتها الإغاثية والإنسانية، نجد الإماراتيين مصرين على مواصلة جهودهم الإنسانية من دون خوف أو كلل، ومستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل مساعدة الشعوب المنكوبة، والأخذ بيدها من أجل إعادة البناء والنهوض من جديد.

وأشارت إلى أنه برغم كل ما يتعرض له أبناء الإمارات من اعتداءات وتهديدات تطال حياتهم وهم يجوبون مناطق النزاعات، بحثاً عن سبل لتقديم المساعدة، فإنهم مصرون على المضي قدماً في هذا الطريق، وقد أكدت قيادتنا الرشيدة، وبشكل لا لبس فيه، أننا ماضون في طريق الخير، ولم ولن تؤثر الأعمال الإرهابية الجبانة في نهجنا في تقديم المساعدة الإنسانية بأشكالها المختلفة لكل من يحتاجها.

وقالت إن التضامن العالمي يزيد من هذا التصميم، ويؤكد أن الإمارات تسير في الاتجاه الصحيح، الذي رسمه لها الآباء المؤسسون منذ نشأتها، فالموقف الإماراتي الثابت من العمل الخيري والإنساني، ينبع من نهج راسخ، أسسه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه الذين شاركوه تأسيس الاتحاد، وسارت عليه من بعدهم قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين أكدوا بعد الحدث الأليم، وبشكل صريح، أن الإمارات ماضية في نهجها الإنساني هذا، ولن تحد منه أو توقفه الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها أبناؤها ووفودها في الخارج، ولعل إعلان 2017 عاماً للخير، والتفاعل الكبير معه من قبل مختلف مؤسسات الدولة وفئات المجتمع، مؤشر واضح في هذا الاتجاه.

ومضت تقول «كما عبرت البرقيات التي تلقتها قيادتنا الرشيدة، عن تقدير دولي لدور الإمارات الإنساني، فقد أشادت أيضاً بجهود الدولة في مكافحة الإرهاب، ونهجها في تجفيف منابعه، حتى يتم التخلص منه نهائياً، فالإرهاب أصبح بالفعل أكبر تحدٍ يواجه المجتمعات البشرية، لأن من يمارسونه لا يفرقون بين حق أو باطل، ولا بين خير أو شر، ولا يراعون أي قيمة إنسانية.