واصل جموع المعزّين من الوفود الرسمية والمدنية والعسكرية والمسؤولين والشخصيات وعموم المواطنين، توافدهم أمس على خيمة عزاء الشهيد أحمد راشد سالم المزروعي بمنطقة وادي الحلو التابعة لإمارة الشارقة، لتقديم واجب العزاء في شهيد الإنسانية.
وعبّر والد الشهيد راشد المزروعي عن فخره واعتزازه لنيل ابنه أعلى المراتب بحصوله على شرف الشهادة في ميدان الأعمال الإنسانية والخيرية التي تقوم بها دولة الإمارات المعطاءة لمساعدة المحتاجين والمنكوبين في دول العالم.
من جهته قال سالم المزروعي: عزاؤنا أن روحه الطاهرة صعدت إلى بارئها في مهمة وطنية إنسانية، وأشار أن الشهيد عرف بأخلاقه الحسنة وروحه الطيبة وكان شخصا محبوبا بين الجميع وذا قلب كبير، شخصا بشوشا لا تكاد الابتسامة تفارق محياه.
فداء للوطن
أما قريبه سيف المزروعي فقال: إن رحيل الشهيد في ميدان الشرف والإنسانية أمر يستحق الفخر والاعتزاز، فكلنا نفتدي هذا الوطن الغالي بأرواحنا ورهن شارة قادتنا، ورغم ألم الفراق إلا أننا استقبلنا خبر استشهاده بثبات واحتسبناه عند ربه شهيداً.
من جهته قال والي المنطقة خميس المزروعي، إن الشهيد مثال مشرف لأبناء المنطقة الذي يمتاز بأخلاقه العالية والكريمة، حيث كان رحمه الله سبّاقاً لفعل الخير ومحباً للجميع، ستبقى سيرته عطرة نفخر بها ما حيينا ونعتز بما قدمه لخدمة الإنسانية.
وقال عبدالله المزروعي احد أقارب الشهيد بأن خبر وفاته في الحادث الإرهابي كانت بمثابة الصدمة المفاجئة لأهله وأقاربه، ورغم مرارة الفقد إلا أن شرف الشهادة منحهم مشاعر فخر لما قام به الشهيد رحمه الله.
وأضاف أن الشهيد كان باراً بوالديه ومن الأخيار ومن مرتادي المساجد وكان صاحب خُلق عظيم، وقال: نحمد الله على قضائه وقدره، حيث إن الحادث الإجرامي لن يزيدنا إلا قوة ورفعة وصلابة، لنواصل مسيرنا في العطاء والخير ومد يد العون للمحتاجين.






