أطلقت محاكم دبي المرحلة الثالثة من المبادرة السبّاقة التي تستهدف تقديم أعمال الخبرة للمتقاضين المتعثرين مادياً بإشراف نخبة من الخبراء القانونيين المتطوعين والمعروفة باسم «عون».

ويأتي الإطلاق، تماشياً مع مساعي المحاكم لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام، استجابةً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن «2017 عاماً الخير».

وتأتي الخطوة استكمالاً لنجاح المبادرة النوعية في مرحلتيها الأولى والثانية في تقديم الخدمات المساندة مجاناً للمتقاضين المتعثرين بقضايا الأحوال الشخصية والدعاوى العمالية والمدنية والتجارية العقارية، في إطار تكامل الجهود بين محاكم دبي ومكاتب الخبراء في إمارة دبي، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على صعيد تعزيز الثقة بالنظام القضائي محلياً ودولياً وإبراز دور المحاكم في تقديم الخدمات المجتمعية.

مراحل

وستشمل المرحلة الثالثة المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف، بعد أن كانت مقتصرة في المرحلتين الأولى والثانية على إدارة مركز التسويات الودية للمنازعات والمحاكم العمالية.

وتفتح المرحلة الثالثة آفاقاً رحبة أمام تفعيل الشراكة بين محاكم دبي ومكاتب الخبراء لتسهيل إجراءات التقاضي أمام المتعثرين مادياً وتفعيل روح العمل التطوعي ضمن الجهاز القضائي والقانوني.التزام

وأوضح طارش عيد المنصوري، المدير العام لمحاكم دبي، أن قرار توسيع «عون»، ليشمل المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف والمحاكم العمالية ومركز التسويات الودية للمنازعات في المرحلة الثالثة، جاء تماشياً مع التزام محاكم دبي بأن تكون جزءاً من الحراك الخيري والإنساني الدائم في الإمارات، مؤكداً بأنّ المبادرة تتقاطع مع المحاور الـ3 الرئيسة لـ «2017 عام الخير».

وأضاف المنصوري: "نحرص في «محاكم دبي» على تطوير المنظومة القضائية والقانونية مع التركيز على تعزيز البعد الإنساني، الذي يضمن العدل والحق لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات"