كشف اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي، أن نسبة تحقيق الجرائم المعلومة في شرطة دبي، بلغت 99.1 % بنهاية العام الماضي، مؤكداً أن هذا النسبة عالمية، لم تحققها أي جهة شرطة أخرى، وهو ما يدل على حرفية رجال شرطة دبي، وكفاءة الأنظمة الأمنية، وارتفاع نسب ضبط الجناة، وأن إدارة البحث الجنائي تخطت الهدف الذي وضع لها من قبل القيادة العامة، الذي يبلغ 90 %، على الرغم من ارتفاع نسبة البلاغات 22 % عن العام الماضي.
فوق التوقعات
وقال اللواء المنصوري إن الإدارة حققت قفزة نوعية في نسبة المعلوم والمجهول، وأنها تخطت التوقعات، حيث سجل عام 2014 تحقيق نسبة 97.7 %، نسبة الجرائم المعلومة، فيما ارتفعت النسبة إلى 98.4 في العام الذي يليه، لافتاً إلى أن العام الماضي سجل 26 جريمة قتل، جمعيها معلومة، وتم تقديم مرتكبيها إلى العدالة، مؤكداً أن إدارة البحث الجنائي العمود الفقري للتحريات في شرطة دبي، وأن هذه الإدارة شهدت تخريج قيادات شرطة دبي منذ إنشائها، منهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والمرحوم الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي.
دقة
وأشار اللواء المنصوري، إلى أن التدريب والمتابعة وتنوع القضايا التي يحقق فيها أفراد شرطة دبي من جميع الجنسيات، أكسبتهم خبرات عالمية كبيرة، ساعدت في تحديد هوية المشتبه بهم بسرعة، وتوقع سيناريوهات الجرائم، وسرعة ملاحقة الجناة، وأنه يستفاد من كافة القضايا التي تقع في دبي، بتدريسها للضباط الجدد، إضافة إلى إشراك الصف الثاني والثالث في تولى مهام الكشف عن قضايا كبيرة وخطيرة، والتي أثبتوا كفاءة كبيرة في الكشف عنها، منوهاً بأن بعض القضايا لا يتوفر فيها أي أدلة أو خيوط، ومع ذلك يتم الكشف عنها في وقت قياسي، منها قضية «الجزار»، وقتل آسيوي على يد صديقه وزوجته، وغيرها.
أقسام
من جانبه، لفت المقدم عادل الجوكر مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إلى أن الإدارة تتضمن 30 قسماً متنوعاً، منها قسم النفس والسيارات والآداب وغيرها، والدعم الميداني، منها 21 قسماً متخصصاً، وأنه يوجد عناصر من البحث الجنائي في كافة مراكز الشرطة والمراكز التجارية في دبي.
وقال المقدم الجوكر إن العصابات المنظمة أصبح لديها خوف من القدوم إلى دبي لتنفيذ جرائمها، بسبب علمها بقوة الجهاز الأمني، ليس فقط في منع الجريمة، وإنما في القبض على مرتكبيها وملاحقتهم دولياً، والإصرار على تقديمهم للعدالة، وأن الأدلة التي تقدمها شرطة دبي للجهات المختصة، تزيد من قوة القضية، وتمنع أي التباسات أو تهرب الجناة من المسؤولية.
وأضاف المقدم الجوكر أن السنوات الأربع الماضية، شهدت انخفاضاً كبيراً في بعض الجرائم، منها سرقة السيارات التي سجلت قبل 5 سنوات، سرقة 60 سيارة كقضايا مجهولة فيما سجلت عام 2015 ما يقارب من 31 سيارة فقط، فيما انخفضت العام الماضي إلى 13 سيارة، وجاري العمل على الكشف عن مرتكبيها، مؤكداً أنه تم استعادة 17 سيارة من سلطنة عمان، بعد التنسيق مع السلطات العمانية، منها سيارات سجلت سرقة منذ عام 2015، وأنه بعض بلاغات السرقة تبين أنها كاذبة.
أسباب
أكد المقدم عادل الجوكر مدير إدارة البحث الجنائي في شرطة دبي، أن كافة جرائم القتل المسجلة في دبي لا ترتقى إلى مستوى الجريمة المنظمة، وإنما تصفية حسابات شخصية أو خلافات سابقة، وتكون بهدف الانتقام، ومنها الجرائم اللحظية التي تقع بين فئة العمال، خاصة إذا كان هناك احتساء مشروبات كحولية، وغالباً ما تكون أسبابها تافهة.


