ثمن خطباء الجمعة في مساجد الدولة أمس، تضحيات شهداء الوطن ودورهم في إعانة المحتاجين والمستضعفين في كافة أنحاء العالم، مشددين في الوقت نفسه أن أبناء الإمارات يفخرون بشهداء الواجب الذين ارتقوا على دروب الخير خلال قيامهم بواجبهم الإنساني في قندهار.
وأشار الخطباء إلى أن شهداء الخير البواسل أضافوا إلى سجل الدولة صفحات ناصعة من العزة والمجد وهم يطعمون الجائع، ويسقون الظمآن، ويعلمون الجاهل، ويداوون المرضى، ويمنحون الدفء والحنان لكل محتاج، ويصلون إليه بخيرهم وعطائهم.
وقال الخطباء: إننا نقف إجلالاً أمام عظيم تضحيات شهداء الخير، وتعلو هاماتنا فخراً واعتزازاً، فقد ختم الله تعالى لهم أعمالهم بخير ختام، حيث استشهدوا وهم يبنون للأيتام صرحاً، ويقدمون للإنسانية خيراً، مشيرين إلى أن الإمارات قد حملت قوافل الخير للمحتاجين، وبذلت جهدها في إغاثة الملهوفين، وإعانة المتضررين، والإحسان إلى اليتامى والمساكين، لتزرع في العالم المحبة والسلام، وتنشر في ربوعه الخير والوئام.
وتطرق الخطباء في خطبتهم إلى الإحسان لليتيم الذي يعتبر من أعظم وجوه النفع والخير؛ والذي أوصانا الله عز وجل بالإحسان به، وجعله مقروناً بعبادته، وذلك إعلاء لمكانتهم، وجبراً لخواطرهم.
وقال الخطباء: إن رعاية الأيتام ترقق القلوب، وتلين قساوتها، ولقد جاءت التشريعات الربانية تحث على إكرام اليتامى ورعاية مصالحهم، فجعلت إطعام اليتيم باباً يتقرب به الإنسان إلى ربه عز وجل، وإن من بر اليتيم الإنفاق عليه إن كان فقيراً، وإن كان اليتيم غنياً فقد أمر الله تعالى بحفظ أمواله وإعانته على شؤون حياته.