ندد الفلسطينيون بالاعتداء الآثم في أفغانستان، والذي راح ضحيته خمسة من الدبلوماسيين العاملين في السفارة الإماراتية، بعد انتهاء الطاقم من أعمال إنسانية كانت تنفذ لصالح المواطنين في أفغانستان.

واستنكر القيادي في حزب الشعب وليد العوض كل الأعمال الإرهابية التي تنتشر في أكثر من مكان في العالم، بما فيها استهداف الدبلوماسيين الإماراتيين، كما دان هذا العمل الإجرامي.

وتقدم العوض بأحر التعازي للإمارات حكومة وشعباً، مؤكداً أن هذه الأعمال تزيد من الحاجة لمواجهة الإرهاب الذي يضرب في أكثر من منطقة في العالم.

وأضاف: نعتقد أن استهداف الدبلوماسية الإماراتية كما استهداف المساجد والكنائس، معنى ذلك أن الإرهاب يأخذ نقلة نوعية في اختيار ضحاياه، في محاولة لإرباك العالم مرة أخرى.

ولفت إلى أن تصاعد العمليات الإرهابية وشمولها، يجب أن يدفع كل الأحرار وكل الذين يتضررون من الإرهاب لتشكيل جبهة لزيادة التضامن ولمواجهة والقضاء على الإرهاب.

من جهته، قال القيادي في حركة فتح عباس زكي، إن الإمارات متمثلة بمؤسسها وقيادتها الحالية هم رجال الخير في المنطقة منذ زمن بعيد، وجريمة كبرى أن يكون مصير أيادي الخير، القتل وهم أصل الإنسانية.

وتابع: نشعر بالأسى ونتمنى للإمارات قيادة وشعباً أن تبقى دائماً في مبادرات الخير.