أكد مسؤولون في العين أن العمل الإجرامي الذي ذهب ضحيته رجال الإمارات المخلصون في أفغانستان لن يثبط من عزيمة الإمارات في نشر الخير خارج حدودها، فطموحات الدولة لا حدود لها، كما أن تطلعاتها نحو إرساء دعائم الخير لا سقف لها، مشيرين إلى أن شهداء الوطن منارات مضيئة على خريطة العطاء الإنساني.
وقال ناصر الأحبابي، مدير مركز هزع البوش التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إنه بقدر مشاعر الشجن التي تسري في القلوب إزاء ما تعرض له رجال الوطن في أفغانستان، إلا أن الدولة اليوم تحتضنهم أبطالاً شهداء، وتفخر بأعمالهم الإنسانية وإجازاتهم الخيرية خارج حدودها، مؤكدا أن شعب الإمارات بلا استثناء لا يهدأ له بال إلا بنشر الخير ودعم العمل الإنساني في كافة أرجاء المعمورة.
وشدد على ضرورة تخليد ذكرى الشهداء وأعمالهم الجليلة، فهم ضحوا بأرواحهم في سبيل عمل الخير وتقديم الأعمال الإنسانية ومساعدة الآخرين، بل والحرص على تعزيز دور الإمارات الإنساني والخيري عالمياً.
كفاءة
وأشار سالم العامري، مدير هيئة الهلال الأحمر فرع مدينة العين، إلى فخر شعب الإمارات بكوكبة شهداء الوطن الذي استهدفهم الإرهاب في أبشع صوره، فهم أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم في نشر الخير، وسطروا بصدق وإخلاص وتفاني أروع معاني العطاء والتضحية، والولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة والحكيمة.
وقال: رحم الله شهداء الوطن الذين أحسوا بالمسؤولية تجاه المحتاجين في أسمى معاني الإنسانية، لا سيما وأن ما ميزهم هي أعمالهم ومبادراتهم الرائدة والمرتكزة على فكرة الخير والبذل والعطاء.
وقال المحامي والمستشار القانوني سالم العامري إن استشهاد رجال الإمارات في أفغانستان يعد دفاعاً سامياً عن مبادئ الخير والقيم الإنسانية التي قامت عليها الدولة في مساندة الأشقاء، وتساءل، متى يستوعب الإرهاب بأن وجود أبطال الخير هناك ما هو إلا لتنفيذ مبادرات إنسانية رائدة، وتقديم الخير في أكمل وأجمل الصور المقترنة بالبذل والعطاء والمساعدة دون مقابل ؟!، مُثمنا دور شباب الإمارات الذين يسافرون خارج حدود الدولة بهدف العمل الخيري، لأنهم على يقين تام بأنهم أبناء زايد الخير الذي أرسى دعائم الخير والسلام.
وقال سالمين الشامسي، مدير أول قسم الخدمات العامة في شركة «أمرك»، إن رجال الوطن الذين استهدفهم الإرهاب في أفغانستان نحسبهم عند الله شهداء، وهم أوسمة نضعها على صدورنا ومنارات مضيئة وعامرة بالخير على خريطة العطاء الإنساني محلياً وخارجياً.



