أدان الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي الحادث الإرهابي الغاشم بقندهار في أفغانستان الذي وقع خلاله خمسة شهداء من أبناء الإمارات أثناء قيامهم بالإعداد لطرح عدد من المشروعات الخيرية، وأشار القاسم إلى أن الحادث الأليم يضع العالم أمام مسؤولياته في ضرورة التعاون البناء للقضاء على الإرهاب وتداعياته العنيفة التي تحصد البشر في كل مكان بشكل عشوائي دون النظر إلى الزمان أو المكان، بل أصبح العالم في شماله وجنوبه وشرقه وغربه هدفا لأعمال العنف والتدمير دون سبب واضح إلا قتل الأبرياء، مؤكدا أن الحادث وقع أثناء عمل الخير في عام الخير الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأعرب القاسم عن تقديره لقيادة الدولة لإصرارها على مواصلة العمل الإنساني لشعوب العالم المحتاجة، وأن تلك الأعمال الإرهابية تعزز إرادتهم في تقديم الخير، مشيراً إلى أن هذا الإصرار مستمد من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان له الفضل لتقديم رسالة التعاون والتكافل لشعوب العالم واستمر في عطائه طول حياته واستكمل الرسالة وعزز آلياتها ومحاورها قيادتنا الرشيدة وطرحت مفاهيم جديدة وثقافة حديثة في أعمال الخير أصبحت مفردات حضارية تعكس قيم التسامح التي امتدت لتشمل المحتاجين من شعوب العالم. وقال القاسم: إن العالم أحوج ما يكون الآن لطرح استراتيجيات شاملة لمواجهة أعمال العنف والتطرف وآثارها.
