قال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إنه رغم المخاطـر والصراعـات التي تواجه أبناء الإمارات العاملين في مجال العمل الإنساني والإغاثي في أفغانستـان وغيرهـا من الـدول الشقيقـة والصديقـة، إلا أن سفراء العمل الإنساني من أبناء الدولة بالخارج سيواصلون تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية ودعم المحتاجين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة في العديد من الدول، لأنهم سفراء سلام وعطاء وبناء، ويعملون لتحقيق أهداف إنسانية سامية ونشر الخير والسلام والمحبة في جميع أنحاء العالم.

وأضاف الفلاحي أن شعب الإمارات فخور بأبنائه العاملين في مجال العمل الإنساني الذين ذهبوا لبناء المراكز التعليمية ودور الأيتام، واختتموا حياتهم الطاهرة وهم يسعون لخدمة الضعفاء والمحتاجين من أبناء الشعب الأفغاني. وتابع: «لا يوجد أي مبرر أخلاقي أو إنساني أو وازع ديني لقتل الأبرياء الذين هبوا لمساعدة من هم في أشد الحاجة للمساعدة في أفغانستان وتقديم يد العون الإنساني لهم».

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة وعبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قدمت للشعب الأفغاني وعلى مر السنين الماضية دعماً إنسانياً متعدداً بعد انتهاء الحرب الأفغانية التي استمرت لسنوات عديدة، وذلك بإعادة تعمير البنى التحتية وتشييد المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية وبناء المساكن ودور الأيتام ومؤسسات العمل الاجتماعي، كما قدمت مساعدات إغاثية متنوعة للمتضررين من الكوارث الطبيعية والفيضانات والزلازل التي ضربت بعض مناطق جمهورية أفغانستان.