أكد مديرو دوائر وقيادات تنفيذية في الدولة على استمرار أبناء زايد الخير في العطاء الإنساني ومساعدة الشعوب الفقيرة رغم الإرهاب والتطرف والعنف، مشيرين إلى أن الإرهاب يكره كافة أشكال الإنسانية ويحاول استبدال أعمال الخير بنشر أفكاره الهدامة التي لا تمت للإنسانية بصلة ولا لأي دين. ودان المستشار عصام الحميدان النائب العام لإمارة دبي، استهداف الإرهاب لدار الضيافة في مدينة قندهار، وهو ما أدى إلى إصابة سفير الدولة بأفغانستان واستشهاد 5 من خيرة أبناء الوطن، وهم يؤدون عملاً إنسانياً من أجل مساعدة المحتاجين والفقراء.

وقال الحميدان إن الشهداء ضحوا بدمائهم في سبيل الإنسانية والعمل الإنساني وفعل الخير، وإن ما حدث «يدل على مدى كراهية الإرهاب لأي عمل إنساني، ونشره أفعال الشر تجاه الأيادي الخيرة البيضاء والمعطاءة».

قيمنا

وأكد أن الإمارات سباقة دائماً في فعل الخير ومساعدة الفقراء والمساكين محلياً ودولياً، وتحرص كل الحرص على العمل الإنساني النابع من قيم وتعاليم ديننا الحنيف الذي خرج للناس برسالة السلام.

مهمة نبيلة

وتقدم سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بخالص العزاء إلى قيادتنا الحكيمة وأبناء شعبنا بهذه الكوكبة الجديدة من شهداء الوطن أبطال الواجب الإنساني الذين نذروا أنفسهم لحمل رسالة الإمارات الإنسانية إلى العالم، فلاقوا ربهم وهم ينشرون الخير في عام الخير في مهمة نبيلة تعبر عن عمق انتمائهم لأصالة أبناء الإمارات، وقال إن أبناء الإمارات يتقدمون الصفوف لمساعدة الناس في كل بقاع الأرض.

عطاء

وأعرب المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي عن بالغ أسفه وحزنه على الحادث المؤلم الذي تعرض له 5 من أبناء الإمارات وهم يؤدون عملاً إنسانياً بإغاثة الملهوف والتخفيف من آلام البشر ضمن برنامج دولة الإمارات لدعم الشعب الأفغاني الشقيق.

وأضاف: «نفخر بشهدائنا الذين سقطوا في أشرف ميدان وهو مساعدة الناس ودعم شعب مسلم شقيق بأيدي شباب نذروا أنفسهم للخير ولم يتأخروا في بذل أرواحهم ودمائهم الزكية في سبيل توصيل رسالة سلام وخير إلى العالم».

فداء

وأوضح سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أنه لا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً واحتراماً لتضحيات شهداء الإمارات الأبرار الذين قدموا حياتهم فداءً للوطن وللإنسانية، بينما يمدون أياديهم البيضاء بالخير للمحتاجين ويساعدون الضعفاء خلال مهمة إنسانية إماراتية لدعم الشعب الأفغاني الشقيق، لينضموا إلى شهداء الإمارات في سجل العزة والمجد والفخر.

وذكر أن هؤلاء الأبطال قدموا للعالم أجمع، أرقى الأمثلة في البذل والعطاء الذي لا يعرف حدوداً، وسطر بواسل الإمارات أروع الأمثلة في التضحية والبذل والعطاء في «عام الخير»، حيث لم تقف أمامهم أية عوائق تمنعهم من مد يد العون للمحتاج، حتى إنهم جادوا بأغلى ما يملكون وبذلوا أرواحهم في سبيل مساعدة إخوة لهم في الإنسانية.

شرف

وقدم اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، خالص العزاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وعائلات الشهداء الأبطال وشعب الإمارات الوفي، في شهداء وأبطال الواجب الإنساني والعمل الخيري الذين استشهدوا أثناء أدائهم الواجب.

منارة عز

وتقدم اللواء مكتوم الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأصدق التعازي والمواساة لتعرض عدد من أبناء الإمارات العاملين في المجال الإنساني والإغاثي لاعتداء إرهابي غادر في أفغانستان.

وأكد أن الإمارات تشعر بالمزيد من الفخر والاعتزاز بأبنائها الأبرار خلال أدائهم واجبهم الإنساني والإغاثي للشعب الأفغاني الشقيق، داعياً للشهداء الرحمة والمغفرة ولأهلهم الصبر والسلوان وللمصابين التماثل للشفاء العاجل وأن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها من كل مكروه.

وقال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية إن الحادث الإرهابي الذي تعرض له ثلة من أبناء الوطن الأبرار في قندهار خلال مهمة إنسانية لنشر الخير وإعلاء المعاني السامية التي تشكل ركيزة أساسية لدولة الإمارات يؤكد مجدداً إصرار قيادتنا الرشيدة في مواصلة نشر هذه الرسالة في مختلف بقاع الأرض.

مواساة

ونعت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية شهداء الوطن الأبرار الذين قضوا أثناء تأدية عملهم الإنساني في أفغانستان.

وقال محمد سيف الهاملي مدير عام الهيئة بالإنابة إنه بقدر ما أحزننا نبأ استشهادهم بقدر ما كان فخرنا بنبل المهمة التي قضوا من أجلها، فقد نالوا الشهادة من أعظم أبوابها أجراً، مشيراً إلى أن أبناء الإمارات عازمون على المضي قدماً في تأدية رسالتهم النبيلة نحو عالمهم، وأن الابتسامة التي ترتسم على وجوه المساكين والفقراء حول العالم جراء تقديم يد العون والمساعدة كفيلة بمداواة الجروح، مؤكداً أن الإمارات اليوم باتت أقوى بتلاحم أبنائها وقيادتها في المُلمات قبل المسرات.

وقالت ميثاء حمد الحبسي نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، إن استشهاد جنودنا البواسل في كابول فخر لدولة الإمارات، كونهم وجدوا في بلد كي ينشروا فيه الخير والعطاء من خلال مساعدة النساء والأطفال والفقراء، الأمر الذي اعتادت عليه دولة الخير منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ربى أبناء الإمارات على حب الخير ومساعدة الفقراء في كل بقاع الأرض.