عبر مواطنون أفغان مقيمون بالإمارات عن حزنهم على ضحايا الهجوم الإرهابي الجبان الذي راح ضحيته مجموعة من الأبرياء المجتمعين لوضع حجر الأساس لمشروع خيري إماراتي لرعاية الأيتام بولاية قندهار بأفغانستان، متقدمين بالتعازي لذوي الشهداء.

وقال مواطنون من قندهار لـ«البيان» إنهم كانوا يتابعون بفرح تفاصيل المشروع الخيري الذي تنفذه سفارة دولة الإمارات لرعاية الأيتام في الولاية التي تفتقر للعديد من الخدمات، بيد أنهم صدموا من يد الغدر التي طالت أشقاء إماراتيين فحولوا فرحهم حزناً.

مشاريع عديدة

هدايت عبدالله المقيم في الإمارات منذ 18 عشر عاماً، قال: إنه لا يخفى على أحد الدور الذي تقدمه الإمارات في عمل الخير، ومسارعتها بإغاثة الشعوب الفقيرة التي تمد يد العون والمساعدة لها، مشيراً إلى أن أفغانستان من الدول التي دُعمت بسخاء.

وفي السياق ذاته أفصح شقيقه عتيق عن متابعته لتفاصيل وضع حجر الأساس للمشروع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، ولكنه صدم عندما شاهد تفاصيل العمل الإرهابي الذي استشهد على إثره عدد من الأبرياء.

من جانبه تحدث جعفر عبدالغني أن الإمارات بلد الخير، جاب عطاؤها ربوع العالم، وتحرص على إيصال خيرها مهما كانت المخاطر، مشيراً إلى أنه عندما كان يتنقل مع والداه في أفغانستان كان يشاهد اسم الإمارات على مشاريع عديدة، ولم يكن يدرك من هي الإمارات، وما إن أصبح بالغاً وعرفها حتى حرص على الإقامة فيها.

تصرف جبان

وفي سياق متصل تكلم بشير أحمد الذي يقيم في الدولة منذ 8 أعوام أن مشاريع خيرية كثيرة وفي مناطق بعيدة أسستها الإمارات بأفغانستان، قضت من خلالها حوائج الملهوفين، وكان لها السبق في الوصول إلى مناطق كثيرة، ومنها قندهار التي تضم أعداداً كبيرة من الأشخاص. أما بهاء الحق فيض الحق فأكد أن ما أقدم عليه الإرهابيون في حادثة التفجير تأكيد لفكرهم الضال الذي لا عقيدة له سوى ترويع الآمنين وبث الرعب في قلوبهم. بدوره شدد فضل أحمد أيد الحق، على أنه في كل يوم ينكشف الوجه الحقيقي للإرهابيين البشعين، وتتميز أيادي البناء والخير، وهنا المفارقة التي شهدناها في تفجير قندهار.