نددت المملكة المتحدة عبر عدد من وزرائها بالاعتداء الإرهابي الغاشم الذي استهدف دار الضيافة لوالي قندهار في جمهورية أفغانستان، وأسفر عن استشهاد عدد من أبطال الإمارات الذين كانوا يؤدون واجبهم هناك في مهمة إنسانية ضمن برنامج دولة الإمارات لدعم الشعب الأفغاني.
وقال سفير بريطانيا لدى أفغانستان دومينك جيرمي، في اتصال هاتفي أجرته معه «البيان»: ندين هذا العمل الإرهابي البشع الجبان، وهو يستهدف كل من يمد يد الخير ويحاول أن يداوي جرح أفغانستان. وأضاف جيرمي: «أتوجه بالتعازي لأهالي الشهداء ولقيادة وشعب الإمارات، وأؤكد تضامننا التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة في جهودها لترسيخ السلام والازدهار في المنطقة».
وفي تصريح لـ«البيان»، دانت وزيرة الدولة لشؤون العدل، اليزابيث تراس، هذا الاعتداء الإرهابي، قائلة: ندين بشدة هذا الاعتداء الإرهابي العنجهي الخبيث الذي استهدف أيادي الإنسانية والإغاثة الإماراتية في جمهورية أفغانستان. وأكدت تراس أن الإرهاب شر يستهدف الخير في كل مكان، ولذا استهداف جمعة محمد عبدالله الكعبي سفير الإمارات لدى أفغانستان، وعدداً من الدبلوماسيين الإماراتيين.
وفي حديثه لـ«البيان»، استنكر وزير الدولة البريطانية لشؤون اسكتلندا، ديفيد مونديل، الاعتداء الإرهابي، قائلاً: أستنكر هذا الاعتداء الإرهابي وأقدم تعازيَّ لضحايا هذا العمل الإرهابي الإجرامي ونتقاسم الآلام مع الشعب الإماراتي، مترحماً على أرواح الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى. وأضاف مونديل: لدولة الإمارات قيادة وشعباً أن تفخر برجالها الذي استهدفهم الإرهاب وهم يقومون بعمل إنساني جلي، بل تفخر البشرية بمثل هؤلاء».
وفي اتصال لـ«البيان» مع خارجية جمهورية ليتوانيا، قال المكتب الإعلامي للخارجية: «ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن إصابة سفير دولة الإمارات العربية في أفغانستان ونقدم التعازي لأهالي الشهداء ونعرب عن خالص تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى، ولا يستطيع أحد أن يتجاهل الجهود الإنسانية الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات من أجل تنمية أفغانستان ووقوفها ضد كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب في العالم».