أشاد الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع بمبادرات شباب الإمارات في مجالات العمل الإنساني في مختلف دول العالم من خلال تطوعهم بما يزيد على 5 ملايين ساعة ساهمت في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين من الأطفال والمسنين.
وأكد يوسف كاظم الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع، أن الإمارات قدمت نموذجاً مميزاً للعطاء الإنساني من خلال متطوعي زايد العطاء وفرقها الطبية وعياداتها المتحركة ومستشفياتها الميدانية والتي ساهمت بالتخفيف من معاناة المرضى المعوزين في مختلف دول العالم وعلاج ما يزيد على خمسة ملايين طفل ومسن.
قوافل الخير
وأشاد خلال تفقده لعمل قوافل زايد الخير على هامش ملتقى التطوع الشبابي في الخرطوم برفقة رؤساء العمل التطوعي في كل من الكويت والسعودية وقطر والبحرين ومصر والمغرب وموريتانيا والسودان، بالمستوى العالي للفرق الطبية والتجهيزات المتطورة للعيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية لمبادرة زايد العطاء.
ومن جانبها ثمنت الدكتورة سمية إدريس وزيرة الصحة السودانية، الدور الإنساني لمبادرة زايد العطاء في المجالات الصحية والتي استطاعت أن تقدم نموذجاً مبتكراً يعد الأول من نوعه يقدم حلولاً ميدانية وملموسة للحد من انتشار الأمراض القلبية وللتخفيف من معاناة مرضى القلب من خلال وحدات متحركة ومجهزة بأحدث التكنولوجيا التشخيصية والعلاجية والجراحية تستطيع أن تصل إلى مختلف المناطق في مختلف دول العالم.
تجهيزات
وقالت إن ما شاهدناه في العيادات المتحركة التطوعية من تجهيزات متطورة وكوادر طبية مدربة يعكس مدى اهتمام الإمارات بالتخفيف من معاناة مرضى القلب المعوزين.
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات، أن الإمارات تشارك في الملتقى العربي الشبابي التطوعي لاستعراض تجربتها في مجال العمل التطوعي الشبابي في 16 سنة الماضية والتي ساهمت بشكل فعال في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.
تجربة
قال الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع إن الإمارات تقدم تجربة مميزة في العمل التطوعي تعكس قيم العطاء والتضامن المجتمعي، ولأن العمل التطوعي أحد مظاهر النشاط الإنساني فقد كانت الإمارات الأولى في المساعدات الخارجية والعمل الطبي الميداني.