تدرس بلدية دبي بالاتفاق مع هيئة الطرق والمواصلات ودائرتي التنمية الاقتصادية والسياحة والتسويق التجاري تنظيم فعاليات تراثية وشعبية في السوق الشعبي المؤقت المقام مكان سوق نايف الشعبي، وقال المهندس جمعة الفقاعي مدير إدارة الممتلكات في بلدية دبي إن السوق الذي افتتح كان سوقاً مؤقتاً لأصحاب سوق نايف بعد احتراقه، وبعد افتتاح سوق نايف بطرازه العصري.
وإعادة أصحابه إليه، شرعت البلدية بتنفيذ سوق جديد مكان هذا السوق المؤقت ليلبي احتياجات المنطقة والسكان من مختلف المنتجات المتنوعة بأسعار مناسبة، وليكون وجهة سياحية مميزة وخصوصاً أن هذه المنطقة يكثر فيها الزوار والسائحون، وأيضاً المواطنون والمقيمون ممن يحبون منتجات الأسواق الشعبية.
وذكر أن تنظيم الفعاليات الجديدة يأتي في إطار خطتها لتنشيط حركة التجارة وجذب جمهور المتسوقين إلى السوق، حيث تم تجهيزه كسوق شعبي تراثي ذي تصميم معماري متميز ويضم أكثر من 96 محلاً لبيع المشغولات والأدوات والملابس التراثية والعطور الشعبية والعود والبخور والحلوى، كما يضم مطعماً شعبياً يوفر الأكلات الشعبية.
وأوضخ أنه تم الاتفاق بين بلدية دبي وتجار السوق الشعبي في ديرة على تنظيم فعاليات تراثية وافتتاح قهوة شعبية ضمن السوق مع جلسة شعبية لإثراء الأجواء الشعبية في السوق.
كما تقوم إدارة الممتلكات بعمل اجتماعات تنسيقية مع الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل هيئة الطرق والمواصلات بدبي لوضع لوحات إرشادية تسهل وصول المرتادين له، واجتماعات مع دائرة التنمية الاقتصادية، ودائرة السياحة لتنظيم فعاليات تراثية وشعبية في السوق تضفي جواً من المرح وتعرف المرتادين بتراث دولة الإمارات.
تواصل مع المستأجرين
وقال الفقاعي عقب اجتماعه مع تجار السوق والمستأجرين إنه تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة التواصل مع المستأجرين الذين لم يفتحوا محالهم من أجل حثهم على بدء مزاولة النشاط التجاري، ودراسة الفعاليات من تجار يرغبون في تنفيذها، والتواصل مع دائرة التنمية الاقتصادية بهذا الخصوص، والتنسيق مع دائرة السياحة لوضع السوق ضمن الخارطة السياحية للإمارة.
ويمتاز السوق بشكله التراثي مع احتفاظه بكل العناصر الحديثة من تكييف، ومرفقات، وكافتيريا، ومصلى، ومواقف سيارات عامة في المنطقة، تكفي الزوار، الذين اعتادوا على المكان، إضافة إلى الزوار الجدد.
كما لفت إلى تخصيص بعض المحلات لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشروعات الشباب، إضافة إلى 2 كافيتيريا ومطعم، موضحاً أن كافة المحال المتبقية أعلنت عنها البلدية في الصحف، وعبر وسائل الإعلام، وتمت مقابلة الراغبين، واختيار المؤجرين حسب الطرق المتبعة.
