أكد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي أن من بين استراتيجية الدفاع المدني بدبي تأمين الحماية والرعاية لذوي الإعاقة، وأوضح اللواء المطروشي أن الخطة التدريبية التي رسمها «مدني دبي» في تدريب إطفائيين لإنقاذ ذوي الإعاقة من الحرائق تستغرق شهرين من العمل المكثف، وتشمل 1142 رجل إطفاء، موزعين على 18 مركزا للدفاع المدني إضافة للعاملين بالإدارة.

وتتضمن الخطة في مرحلتها الأولى محاور مختلفة تتعلق باستراتيجيات ومهارات التواصل المباشر مع ذوي الإعاقة على اختلاف أنواع إعاقتهم، إضافة للمعارف الخاصة بطبيعة الأفكار والمشاعر الأساسية الضرورية عند التعامل مع ذوي الإعاقة، وتحدياتهم الحياتية، والمفاهيم الخاطئة عن الإعاقة التي يجب تجنبها، ونماذج وسيناريوهات مختلفة عن كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة في بيئة الخطر، والصعوبات التطبيقية الميدانية التي قد تنشأ عند تعامل المنقذ مع المعاق في ظروف الحريق أو الحوادث الخطرة الأخرى.

وأضاف المطروشي: في إطار العمل لتحقيق رؤية مبادرة «مجتمعي مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، للوصول إلى مجتمع صديق بالكامل للأشخاص من ذوي الإعاقة.

وهي المبادرة التي تهدف إلى تحويل إمارة دبي بالكامل إلى بيئة صديقة ومؤهلة للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول العام 2020، من خلال المشاريع والبرامج الرامية إلى تعظيم مشاركة ودمج هذه الفئة المهمة في المجتمع، وتذليل كل العراقيل التي قد تعترض طريق انخراطهم بصورة إيجابية في محيطهم الاجتماعي كونهم أفراداً قادرين على الإنتاج والإبداع.

وقال: بدأنا بتنفيذ خطة تدريبية ومعرفية لجميع رجال الإطفاء والإنقاذ بدبي، على المهارات والمعارف التي تُمَكِّنهم من التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الطوارئ، وخاصة عند وقوع الحرائق في الأماكن التي يوجد فيها أشخاص من ذوي الإعاقة.

خطة

وأوضح المطروشي: تتكامل خطة الدفاع المدني بدبي لضمان سلامة ذوي الإعاقة في حالات الطوارئ على مبدأ التعاون مع إدارة رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة بوزارة تنمية المجتمع، وعلى ضوء مضامين البرنامج التدريبي الذي أعدته هيئة تنمية المجتمع بدبي، إلى جانب خبرتنا المتراكمة عن العمل المشترك مع مراكز تأهيل ذوي الإعاقة في مختلف إمارات الدولة، وبالارتكاز إلى متطلبات الحماية والسلامة من الحريق التي يتقنها رجال الإطفاء والإنقاذ.

إدراكا منا لضرورة تعلم رجال الإطفاء والإنقاذ مهارات وأساليب التواصل الفعال مع ذوي الإعاقة، كخطوة أولى أساسية تمكنهم من عرض خدماتهم الإنقاذية على ذوي الإعاقة ونجاحهم في مهمتهم الإنسانية.