أكدت نشرة «أخبار الساعة»، أن الإمارات تقدم نموذجاً فريداً في التسامح والتعايش والتآخي بين الأديان المختلفة، حيث تمتلك منظومة من القوانين، تحمي المعتقدات، وتحترم الأعراف والتقاليد، وتوفر للناس حرية ممارسة شعائرهم بعدالة وشفافية.

إضافة إلى أنها تتيح المجال أمام المدارس الخاصة لتدريس الأديان بحرية كاملة، ولهذا استطاعت أن توفر مظلة من التعايش المشترك لما يزيد على 200 جنسية تعيش على أراضيها في تناغم تام.

وتحت عنوان «نموذج في التعايش والتآخي بين الأديان»، أضافت أن هذا ما أشار إليه بوضوح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، في كلمته خلال الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام في كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس المصريين في أبوظبي.

حيث أكد أن هذا الاحتفال السنوي إنما هو تعبير واضح عما تمثله الإمارات من نموذج رائد لمبادئ التآخي بين الأديان والتعايش والتنوع الخلاق لدى المقيمين فيها، في إطار من الاحترام المتبادل، لما فيه مصلحة الجميع.

 مشيراً معاليه إلى أن الإمارات تحظى بقيادة رشيدة وحضارة خالدة وقيم وتقاليد أصيلة، تدعم قدرتها على التقدم والعطاء بكل ثقة في هذا العالم، الذي تتنوع فيه الأديان والمعتقدات والأعراق، مع حرصها الكامل على نبذ الكراهية والعنف والتخلص من ازدراء الأديان أو الإساءة إلى المعتقدات.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن الإمارات لطالما برزت كنقطة مضيئة تشع خيراً وسلاماً وتسامحاً، وتنبض بقيم العدالة والوسطية والتعايش المشترك، وذلك كثمرة طيبة للرؤى الحكيمة والنهج الإنساني النبيل، الذي أرسى قواعده الآباء المؤسسون.

وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو النهج السديد ذاته، الذي تواصله قيادتنا الرشيدة، وفي مقدمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ما تكلل بتحول الإمارات إلى عاصمة إقليمية وعالمية للتسامح والتعايش من جهة، وحصن منيع يتصدى لكل مظاهر التشدد والتطرف والتمييز من جهة أخرى.

وأشارت إلى أن هذا ما تجسده المبادرات الإماراتية الرائدة المتعددة التي تستهدف تعزيز قيم التعايش والتسامح والوسطية والاعتدال، كإنشاء وزارة للتسامح وقانون مكافحة التمييز والكراهية الصادر عام 2015، الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة جميع أشكال التمييز، ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير.