أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح حرص دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً على تعزيز قيم التسامح والمحبة والتعايش والمودة بين كل شعوب العالم الشقيقة والصديقة، فضلاً عن الجهود الإنسانية الرائدة التي تقدمها الإمارات للبشرية جمعاء، من خلال مشاريعها وبرامجها التنموية والخيرية ومد يد العون للمحتاجين وإغاثة الملهوفين ومساعدة المنكوبين.

جاء ذلك خلال لقاء معاليها الشيخ أحمد توماس ميشكيفيش المفتي ورئيس المجلس الأعلى للاتحاد الديني الإسلامي بجمهورية بولندا أمس بدبي وبتنسيق من سفارة الدولة لدى وارسو حيث تعرف سماحة المفتي على أسس البرنامج الوطني للتسامح (الإسلام، ودستور الإمارات، وإرث زايد والأخلاق الإماراتية، والمواثيق الدولية، والفطرة الإنسانية، والقيم المشتركة).

كما اطلع على المحاور الرئيسية للبرنامج المتمثلة في (تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وتعزيز دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع المتسامح، وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح، والمساهمة في الجهود الدولية وإبراز الدولة كبلد متسامح).