قالت نشرة «أخبار الساعة» إن القليل من القادة هم الذين يتمتعون بقدرة على التأثير الإيجابي خارج حدود بلدانهم ليصل صوتهم ويتردد صدى أقوالهم وكتاباتهم في مختلف مناطق العالم والقليل منهم الذين يحظون بمتابعة مباشرة من ملايين البشر حول العالم وتلقى آراؤهم وتدويناتهم وتغريداتهم ومقالاتهم هذا الاهتمام الواسع.

وتحت عنوان «مكانة مستحقة بين قادة العالم الأكثر تأثيراً» أضافت أن من بين أبرز هؤلاء القادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» الذي عزز موقعه بين القياديين الأكثر تأثيراً في العالم حيث شهد العام الماضي 2016 زيادة كبيرة في عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة تخطت في مجموعها الـ15 مليوناً وسط تفاعل كبير مع صفحات سموه على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب وغوغل بلس ولينكد إن».

وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» إلى أنه بينما شهدت حسابات سموه زيادة واضحة فقد كان لافتاً للنظر أن زيادة عدد متابعي سموه في موقع «لينكد إن» بمعدل الضعف ليصل إلى أكثر من مليون شخص.

وذكرت أن العام المنصرم شهد مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لرواد التواصل عبر العالم ليس فقط بالتغريدات أو التصريحات وإنما أيضاً بمقالات الرأي التي حظيت باهتمام بالغ حيث نشر سموه خمس مقالات حظيت بمتابعة واسعة وقد تخطى عدد قراءاتها 1.5 مليون مرة.

ولفتت إلى أن رسالة سموه التي نشرها بمناسبة «اليوم العالمي للتسامح» حظيت بتفاعل منقطع النظير وتردد صداها في مختلف أنحاء العالم ليعزز سموه من خلالها مكانته كقيادي مؤثر يمتلك رؤية ثاقبة.

وأكدت أن هذا العدد الكبير من المتابعين وهذا الاهتمام الواسع من مختلف مناطق العالم لأقوال وتغريدات وكتابات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهما مدلولات متعددة من بينها، أن تأثير سموه الواسع لم يأت من فراغ ولكنه يعكس مدى التقدير الذي تحظى به قيادتنا الرشيدة عالمياً.

وأضافت أن ثانيها يدل على التقدير العالمي لحجم الإنجازات التي تحققت داخل الدولة وعلى مختلف المستويات وثالثها يدل على مدى الاهتمام الذي توليه النخب وأصحاب الخبرات ورجال الأعمال ورواده لآراء وتصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ورغبتهم في التواصل معه والاستفادة من تجاربه وخبراته.