أرسلت مبادرة «زايد العطاء» مستشفى تطوعياً متحركاً للقرى المصرية لعلاج الأطفال والمسنين، وذلك في إطار برنامج قوافل زايد الخير في القارة الأفريقية وتحت إشراف الفريق الإماراتي المصري التطوعي، وبالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر والمدينة الإنسانية المتحركة وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي.
وتأتي المهام الإنسانية للمستشفى المتحرك بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتمكين الشباب من البلدين الشقيقين في مجال العمل الطبي التطوعي للتخفيف من معاناه الفئات المعوزة وخاصة الأطفال والمسنين.
وتعكس المبادرة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتعزّز العمل التطوعي المشترك بين الكوادر الطبية الإماراتية والمصرية وتمكينها من المشاركة في علاج الحالات المرضية المعوزة وتوفير البرامج العلاجية للمرضى في نموذج مميز للعطاء الإنساني انسجاما مع النهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستكمالاً لمسيرة الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
