وجه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة الإنسانية والعلمية، بتلبية الاحتياجات الإنسانية الضرورية للمتعسرين بصورة عاجلة، حيث قرر سموه تكفل المؤسسة بالمستحقات المالية المترتبة على أكثر من 300 مريض غير قادر بمستشفيات مختلفة من الدولة، وذلك تفاعلاً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسمية 2017 «عام الخير».

وانعكس صدى هذه المبادرة على المرضى وذويهم، مقدمين الشكر والامتنان لدولة الإمارات قيادةً وشعباً، على ما تقدمه من مساعدات اجتماعية للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

وكان للمؤسسة في 2016، والذي سمي «عام القراءة»، دور كبير من خلال تبني برامج للقراءة، من خلال مبادرة «تبون تقرون؟»، والتي تترأسها الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، حيث أنشأت المبادرة أكثر من 15 غرفة للقراءة في مختلف مستشفيات الدّولة، كما تمضي المؤسسة، في تحقيق أهدافها الرامية إلى خدمة مجتمع الإمارات بشكل خاص، والمجتمع العالمي على وجه العموم. من جانبه، قال الدكتور محمود طالب آل علي المدير التنفيذي للمؤسسة، إنه رغم عمرها القصير، الذي لم يتجاوز الخمسة أعوام، وبالدعم اللا محدود من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، والشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان، ومتابعتهم الحثيثة للمؤسسة، إلا أن بصمات المؤسسة الإنسانية باتت واضحة في مختلف المدن الإماراتية، وتجاوزت الحدود، لتنتقل بخدماتها الخيرية من الخليج إلى المحيط، مروراً بدول القرن الأفريقي، لتعزز المكانة البارزة التي باتت الدولة تتبوأها على خريطة العمل الإنساني، بوصفها من الدول المانحة الأكثر سخاء.

وتمد المؤسسة يد العون لمرضى الثلاسيميا، من خلال دعم المؤسسات الطبية المتخصصة في علاجهم، فضلاً عن تقديم خدماتها الإنسانية والخيرية للمعوزين والمناطق الفقيرة في آسيا وأفريقيا، ولا تقتصر جهود المؤسسة على الجانب الخيري، بل تتعداه إلى القطاع التعليمي والثقافي، عبر مبادرات تدعم طلاب الجامعات، وأخرى تقيم المكتبات في المستشفيات.