تستضيف الدولة الشهر المقبل معرض ومؤتمر ميدلاب الدولي المتخصّص في إدارة المختبرات والتشخيص، الذي استحدث هذا العام محوراً جديداً في برنامجه يتعلّق بمستجدات الفحوص المخبرية وتطوّرات التشخيص السريري.
ويستعرض المؤتمر سبل تعزيز التعاون بين المختصين المخبريّين والأطباء المعالجين من حيث رعاية المرضى بصورة أفضل في الإمارات وسائر دول مجلس التعاون الخليجي، كما يتناول ربط المهام بين مختصي المختبر والطبيب السريري في تحليل خوارزميات المرض وتفسير الفحوص وتحديد المعايير المستخدمة في إعداد التقارير.
ويقدم معرض ومؤتمر ميدلاب منصّة عالمية مهمّة لقطاع التشخيص المخبري المعروف عموماً بالفحوص المخبرية، والبالغة قيمته عام 2016 نحو 60.07 مليار دولار. كما يتوقع له أن ينمو بمعدل سنوي ثابت قدره 5.2%، لتصل قيمته إلى 77.38 مليار دولار بحلول العام 2021.
وفي الإمارات، سوف ينمو هذا القطاع بوتيرة مماثلة تقدر نسبتها بـ5.23% مع حلول العام 2018. ويعود ذلك إلى عوامل عدّة أبرزها الارتفاع الكبير في عدد حالات انتشار الأمراض المزمنة والطفرة التي تشهدها جهود البحث والتطوير من الأطراف الرئيسية الفاعلة في القطاع.