أصبحت المرأة الإماراتية محطة مهمة للطاقة الإيجابية المحفزة، والملهمة في مجتمعها، حتى بات دورها ساطعاً كضوء الشمس بفضل شجاعتها وتصميمها، حيث أثبتت الدكتورة ليلى البلوشي مستشارة التنمية البشرية أن المرأة المواطنة قادرة على التأثير الخلاق في بناء المجتمع المتطور، ومواجهة كل العقبات والتحديات التي تفصلها عن تحقيق طموحها.

حصلت البلوشي التي تعتبر أول مدربة إماراتية في مجال التدريب الإداري والثقافي والتنمية البشرية، على شهادة الثانوية العامة، ثم عملت متدربة في معهد الخليج لإدارة الموارد البشريـة، والتحقت بمعهد الإمارات للدراسات المصرفية لتحصل على دبلوم الدراسات المصرفية؛ وعملت بعدها موظفة في إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في أحد البنوك، لمدة خمس سنوات كونت لديها مخزونا معرفيا كبيرا من خلال التعامل المباشر مع العملاء في القطاع المصرفي ثم تم استقطابها في أحد البنوك العالمية تنقلت بين أقسامه المختلفة، إلى أن وصلت إلى إدارة أحد أقسام التدريب في البنك على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

نجاح

ولأنها الوجه المقابل للطموح في العملة الوطنية الرابحة، شقت طريقها نحو البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وواصلت مسارها المهني في القطاع المصرفي حيث تم اختيارها للعمل محللة مخاطر في إدارة المخاطر والائتمان ؛ فيما نسجت أحلامها مستقبلاً متلألئاً بنجاحات رسمت صورتها كاملة في ذهنها، وحددت تفاصيلها بدقة، فكان حصاده درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولونج جونج الأسترالية في دبي عام 2003.