شغفها لا يعرف المستحيل، وهوايتها جزء لتحقيق طموحاتها في عالم الإدارة، وإن اختلفت في مضامينها، إلا أنها ترى ممارسة الهواية طريقاً للتميز والنجاح، هكذا تربط فاطمة الحمادي بين هوايتها في الرسم والكتابة ومجال دراستها ووظيفتها في إدارة الأعمال التي تسعى من خلالها إلى إثبات أن الهواية جزءٌ من شخصية الإنسان ومحفزة للعمل، ومهما اختلفا في التوجهات فإن هناك نقطة يلتقيان فيها وهي كسب الطاقة الإيجابية وكسر الروتين الذي يواجهه الشخص في عمله.

ميول فاطمة نحو الكتاب لم يكن متأخراً، بل جمعتهما الصداقة في سنواتها الأولى التي تعلمت فيها أبجديات الحروف، فتوسعت مداركها وانفتحت أمامها آفاق كثيرة ميزتها عن أقرانها، ويوماً بعد آخر وجدت نفسها تحاول رسم بعض الصور التي تتشكل في ذهنها، لتكتشف بعد حين موهبتها في الرسم.

انصب تركيز فاطمة في فترة البحث عن عمل على ممارسة هوايتها، وتأسيس نادٍ لتشارك فيه أصدقاءها وتتبادل معهم الخبرات، واستطاعت في غضون فترة قصيرة أن تشكل فريقاً من عشرة أشخاص، يمارسون نشاطات مختلفة في القراءة والتصميم والرسم، حيث سوف يثمر عن هذا النادي مجموعة من المشاريع التي يعملون عليها ومنها كتب ولوحات فنية ومعارض للمواهب، كما أصرت على تخطي كل المصاعب لتتوج إصرارها بوظيفة مساعد مدير في قسم التدريب في أحد مؤسسات القطاع الخاص الذي تجد فيه فرصة أكبر للإبداع والتميز، ومساحة لتطوير القدرات والمهارات.

فاطمة التي أسست نادياً للموهوبين في القراءة والكتابة والرسم، تستعد لنشر كتاب فريد من نوعه، لتكمل بعد ذلك تحقيق أهدافها المستقبلية.