قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، إن مبادرة «عام الخير» التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنبثق في طبيعتها وأهدافها السامية من روح هذا البلد الذي شيده زايد العطاء ووضع لبناته الأولى ليكون صرحاً ومنبعاً للخير يستقي منه الأبناء كل معاني السخاء والإنسانية وروح المسؤولية الوطنية المعطاءة والمجتمعية الخيرة بما ينسجم مع العمل الإنساني وروحه ومنطلقاته ليستمر ناهضاً قوياً ولتبقى رايته عالية خفاقة.
16 ملياراً
وأضاف السويدي أن خير وعطاء دولة الإمارات، منذ تأسيسها، لم يكن مقصوراً عليها وحدها فحسب وإنما كان للبشرية جمعاء في كل ميادين البذل والخير والمبادرات الإنسانية، وليس أدل على ريادتها في هذا المجال من كونها قد حافظت في عام 2015 للعام الثالث على التوالي على مكانتها ضمن أكثر عشرة مانحين دوليين في حجم المساعدات التنموية الرسمية، وفي العام ذاته، بلغ حجم ما قدمته الدولة من مساعدات خيرية ما يضاهي 16 مليار درهم.
رسالة عطاء
وأكد السويدي أن الإمارات حرصت منذ وقت مبكر على إنشاء الجمعيات الرسمية الخيرية لتؤدي رسالتها في العطاء، مثل «مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية» و«مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، فضلاً عن جمعيات العمل الخيري المنتشرة في جميع إمارات الدولة، وقد وضعت جميعها نصب أعينها، أن يكون لها دور في كل مكان قريب أو بعيد يكون فيه محتاج أو مريض أو طالب علم أو جهة تحتاج إلى مؤازرة، وذلك إيماناً منها بأن معيار العطاء يشبه مؤشر البوصلة الذي لا يضل طريقه إلى أي جهة محتاجة إلى الدعم أو العون.
تجاوب كبير
وقال الدكتور جمال سند السويدي إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لم يأل جهدا في التجاوب مع سياسات الخير التي رسمتها دولتنا منذ تأسيسها ومنذ إنشائه قام بنشر عدد من الكتب والدراسات حول العمل الإنساني والعطاء الخيري .. كما نوه بدور جمعية «رحمة» في مجالات العمل الخيري.
