احتفت «بيت الخير» بنداء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بإعلان عام 2017 عاماً للخير، وعبر عابدين طاهر العوضي، المدير التنفيذي لـ «بيت الخير» عن ترحيب الجمعية بمبادرة سموه السامية، مؤكداً على أهميتها البالغة في تحفيز العمل الخيري لينطلق إلى آفاق جديدة من الإبداع والابتكار في خدمة الأسر والفئات الأقل دخلاً، والمساهمة في الجهود المجتمعية بالتعاون مع القطاع الخاص، داعياً المؤسسات والشركات الخاصة التي تستثمر داخل الدولة، لتقوم بدورها تجاه المجتمع، وتكون شريكاً فعالاً مع القطاع الخيري في عام الخير، من أجل تعزيز التكافل في المجتمع، الذي مهد لها بيئة الاستثمار الحر، وسهل لها القوانين لتستفيد من الازدهار الاقتصادي في دولة الإمارات.
وكانت جمعية بيت الخير قد حازت العام الماضي على شهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية، وفق المواصفة 26000، ومدتها ثلاث سنوات، تتويجاً لجهودها في خدمة المجتمع من خلال مشاريعها الخيرية التي تستهدف آلاف الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وتوفير التعليم والعلاج والحياة الكريمة لأبنائها، وتطبيقها لاستراتيجيات المسؤولية المجتمعية وفق أعلى المعايير وأفضل الممارسات العالمية.
تميز
وتركز «بيت الخير» في مشاريعها على النهوض بواقع الأسر المتعففة والأسر محدودة الدخل الاقتصادي والاجتماعي، وقد أنفقت على هذه الأسر خلال السنوات الثلاث 157 مليون درهم كمساعدات نقدية شهرية، و69 مليون كمساعدات غذائية، وأكثر من 4 ملايين أنفقت على تزويد هذه الأسر بالمستلزمات المنزلية الأساسية، بالإضافة إلى 20 مليوناً أنفقت لإسعادها في الأعياد والمناسبات، هذا غير 165 مليون درهم قدمت كمساعدات طارئة للتفريج عن كربة الأسر والحالات المستفيدة في ظروف مختلفة.
نتائج
وتبين نتائج إنفاق الجمعية حتى نهاية نوفمبر هذا العام، بأن وتيرة الإنفاق استمرت بالنسبة نفسها تقريباً، وقد أطلقت «بيت الخير» في الربع الرابع من 2016 ورشة تطوير شاملة لمواكبة متطلبات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021 والارتقاء بمؤشرات الإبداع والابتكار في العمل الخيري، وإسعاد المستفيدين، وتعزيز التكافل الأسري والتلاحم المجتمعي، والتحول في العمل الخيري نحو التطبيقات الذكية، وتسريع الإجراءات لخدمة الفئات الضعيفة والمأزومة بالسرعة الممكنة، وفق أرقى الممارسات وبعيداً عن البيروقراطية والروتين.
