قال الدكتور احمد الحداد كبير المفتين مدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن إطعام الطعام من أجل مكارم الأخلاق وأعظم الشُّعب الإيمانية، كما يشير لذلك قوله سبحانه: »ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً«، وهو ثناء عظيم على عباد الله الصالحين الأبرار، وما أوجب لهم من جنات تجري من تحتها الأنهار، بسبب أنهم كانوا يطعمون الطعام ويوفون بالنذور ويفعلون عموم الخير.

وأضاف: »وفق الله تعالى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لهذه المكرمة العظيمة والمبادرة الكريمة، ولا ريب في أن هذه المبادرة سينفع الله بها أمماً كثيرة، وتحفط بها نعم الله تعالى على عباده، فكم من نعم تهدر ولا سيما في المناسبات الكبيرة، بينما في الناس من هو في أمس الحاجة إلى قليل منها، فإذا وجدت مبادرة كهذه فإنها ستطعم ما لا يحصى عدداً، فينال المطعم أجرها والدال على ذلك مثله، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: »اتقوا النار ولو بشق تمرة«، فكم سيكون أجر الإشباع؟«.

ودعا كل مستطيع إلى أن يودع حسناته في هذا البنك الذي لا يقبل الخسارة ولا يتوقع منه الإفلاس، لأن الحافظ له هو الجواد الكريم الذي يثيب بالحسنة عشرة أمثالها إلى أضعاف مضاعفة بقدر الإخلاص والنفع.