اختتمت هيئة كهرباء ومياه دبي فعالية مهندس المستقبل، التي أقيمت في الفترة من 18 إلى 29 ديسمبر 2016، في مقر معرض القراءة طاقة إيجابية بحديقة زعبيل، بهدف تثقيف الطلبة من محبي الاستكشاف العلمي أساسيات الهندسة الإلكترونية والكهربائية، وإكسابهم مهارات العلوم الأساسية كمهارات القياس والملاحظة، والتحليل والتركيب، وحل المشكلات، واستنتاج القوانين، في فترة زمنية قياسية.

وضمن الحفل الذي أقيم في مقر «معرض القراءة»، قدم سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، شهادات التقدير للمشاركين، وجوائز مميزة للمشاركين الأفضل أداءً، وذلك بحضور أولياء أمور الطلبة، وعدد من كبار موظفي الهيئة.

واستضاف المخيم الشتوي 47 طالباً وطالبة من أبناء موظفي هيئة كهرباء ومياه دبي، تراوحت أعمارهم بين 12 و15 سنة، وضم مستويين؛ شارك في الأول منهما 29 طالباً جديداً، بينما استكمل 18 طالباً من طلاب المخيم الصيفي السابق تدريبهم ضمن «المستوى الثاني» وأمضى المشاركون في المخيم ما يزيد على 80 ساعة تدريبية على «الحقيبة التعليمية» التي شملت أساسيات ومبادئ الكهرباء والإلكترونيات، وعمل مدربون متخصصون على تدريب المشاركين في أجواء علمية تنافسية ممتعة، من خلال عقد المحاضرات وورش العمل، وإقامة المسابقات التنافسية بين المجموعات والأفراد.

وقال سعيد محمد الطاير: «جاء إطلاق المخيم الشتوي (مهندس المستقبل) بعد النجاح اللافت الذي حققه المخيم الصيفي الذي أقمناه ضمن (معرض القراءة طاقة إيجابية)، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، تماشياً مع إعلان 2016 عاماً للقراءة في الدولة وانسجاماً مع مبادرة (تحدي القراءة العربي) التي تعد أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي.

وانطلاقاً من التزام الهيئة بمسؤوليتها تجاه المجتمع، نحرص على تطوير مستوى التربية العملية في المدارس، ومساعدة الطلبة في إيجاد تصور لمستقبلهم المهني وإكسابهم المهارة الفنية، علاوة على تنمية روح البحث العلمي بين الطلاب، وتحفيز الجيل الجديد لتعلم العلوم والتكنولوجيا، بما يدعم جهود دولة الإمارات للانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة مع التركيز على التكنولوجيا الحديثة».

وأضاف: «تولي القيادة الرشيدة أهمية بالغة للنشء الجديد وتحرص على تهيئة البيئة المحفزة لهم لترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار. وتنظم الهيئة العديد من الفعاليات والمبادرات الموجهة للأطفال لإعدادهم لمستقبلٍ أكثر إشراقاً وازدهاراً.

وتُعد النتائج المحققة خلال المخيم الشتوي (مهندس المستقبل) استكمالاً لما أنجزناه في المخيم الصيفي، من أجل إعداد الجيل القادم من المهندسين والفنيين والمهنيين، الذين سيسهمون في تلبية المتطلبات المستقبلية، ومواكبة التطورات التي تشهدها البلاد على جميع الصعد».