قال مصبح حميد مصبح مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في أم القيوين إنه تم توزيع نشرات بثلاث لغات العربية والإنجليزية والأوردية على مرتادي البر وعلى ساكني الشعبيات وأصحاب الشركات والمصانع تنبههم بضرورة رمي المخلفات والقمامة في الأماكن التي خصصت لها وذلك تجنباً للمخالفات والغرامات التي تترتب على رمي المخلفات في الطرقات والشوارع وفي البر من دون مراعاة لما تسببه من أمراض تشكل خطورة على حياتهم، إضافة إلى تشويه المنظر العام للإمارة، وأوضح أن الدائرة قامت بمناشدة المواطنين والمقيمين الذين يرتادون البر وكذلك البحر بضرورة رمي ووضع المخلفات في الأماكن المخصصة لها وخاصة مخلفات الطعام والأشجار التي تراكمت حتى سدت بعض الطرق، مبيناً أنه جار الآن إزالة تلك الأشجار ومنوهاً في الوقت ذاته أنه سوف يتم فرض عقوبات ومخالفات للذين لم يتقيدوا بتعليمات البلدية الصادرة في ذلك الشأن.

سيارات «هيدونيك» لدعم النظافة

دعمت دائرة الأشغال والخدمات العامة في أم القيوين قسم النظافة بعدد من السيارات «هيدونيك» وسيارتي تنظيف شوارع لتنظيف البر ولتغطية التوسع العمراني والمحافظة على مستوى عالٍ من النظافة، إضافة إلى عدد كبير من الحاويات وذلك من أجل الحفاظ على البيئة وعلى المظهر العام للمدينة، وإزالة كل الأوساخ والأشجار المتراكمة في عدد من شعبيات الإمارة، وكذلك الأوساخ التي يخلفها مرتادو البر والبحر، كما ناشدت الدائرة المواطنين والمقيمين ضرورة التعاون معها، بوضع المخلفات والنفايات في الأماكن التي خصصها قسم النظافة تحاشيا للمخالفات والغرامات.

ولفت مصبح حميد مصبح، المدير العام للدائرة، إلى أن قسم النظافة قد بدأ الأسبوع الماضي حملة نظافة شاملة على كل المناطق بالإمارة ابتداءً من مدخل الإمارة، كما شملت الحملة المنطقة الصناعية ومنطقة الجوازات والشعبية والبلاد القديمة والراعفة وطريق الإمارات العابر، كما شملت الحملة مناطق البر المختلفة التي تتميز بها الإمارة، بهدف إزالة النفايات التي يتركها مرتادو البر، كما أن قسم النظافة يزيل يومياً المخلفات ثلاث مرات أسبوعياً، مبيناً أنه تم استقطاب عدد من العناصر الجديدة من المشرفين والعمال.