قال أشرف السبحي مدير قسم إدارة المحميات البحرية في قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة بأبوظبي، إن أساطيل السفن التي تشحن بضائع، تتسبب بأغلب النفايات البحرية على شواطئ الإمارات، في حين أن تأثير الأفراد في هذه المشكلة بسيط، ويكاد يكون محدوداً جداً.
وقال إن المخلفات البحرية ليست بالضرورة تأتي من مستخدمي البحر لدينا، وإنما تأتي في الغالب من أساطيل السفن التي تشحن بضائع، وغالبية المخلفات قادمة من البحر المفتوح، الذي تمر منه مراكب النقل الكبيرة، مشيراً إلى أن الهيئة تتعاون مع البلديات الآن في مسح الجزر لدراسة حجم المخلفات.
وأكد أشرف السبحي مدير قسم إدارة المحميات البحرية في قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة بأبوظبي، أنه بفضل ارتفاع مستوى الوعي البيئي بين مختلف شرائح المجتمع، والتي تعود إلى حملات التوعية التي تنفذها الهيئة، بالتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين، فإن السنوات الماضية شهدت تحسناً ملحوظاً في مستويات الحفاظ على البيئة البرية والبحرية في إمارة أبوظبي، إضافة إلى ارتفاع الالتزام بالقوانين البيئية، وعدم مخالفتها، وانخفاض مستوى المخالفات البيئية، خاصة الفردية.
تأهيل
وأشار إلى أن الهيئة عملت على إعادة تأهيل بعض المناطق المتضررة بسبب المشاريع التطويرية خلال 2016، حيث تم زراعة 2 مليون شجرة قرم في مناطق مختلفة في إمارة أبوظبي، منها منطقة المغيرة في المرفأ، ومنها رأس غناضه.
وأوضح أن مراقبة البيئة موضوع مشترك مع جهات أخرى، ومسؤوليتنا مراقبة البيئة البحرية والبرية، وإجراء الدراسات، وتقييم الأثر البيئي في حال وقعت أي حوادث تخص التلوث في المياه أو الهواء أو البر.
وأكد أن القوانين البيئية، سواء الاتحادية أو المحلية، راعت أن يكون هناك توازن بين استخدامات الإنسان والأماكن التي يمكن إعلانها ذات استخدام خاص، مثل المحميات البحرية والبرية، وهذه المراعاة يكون لها إجراءات، وهي إعلان المحميات بتخصيص مناطق في المجال البحري أو البري من حيث التنوع البيولوجي، ونعمل على إعلانها كمحميات بشكل قانوني، وبمجرد إعلانها محميات، يكون لها خطط إدارة وموظفون يقومون بمراقبة هذه المحميات، وعلى سبيل المثال، لدينا 30 مراقباً بحرياً يعملون بنظام المناوبة لتغطية محميتين، هما محمية مروح ومحمية الياسات البحرية، حيث تعتبر هاتان المحميتان، أكبر محميتين في منطقة الخليج العربي، كما أن محمية مروح انضمت إلى اليونسكو، وأهم ما يميز محميات المحيط الحيوي، أنها تراعي العنصر البشري، بحيث تراعي استخدامات الإنسان التقليدية، وتحافظ على التنوع البيولوجي والمحافظة على التراث الثقافي والتاريخي.
