لا يختلف اثنان عند الحديث عن مشاركات وإنجازات المرأة الإماراتية في مجال العمل التطوعي والإنساني، ليس على الصعيد المحلي فقط، وإنما العالمي أيضاً حيث غدت وبجدارة نموذجاً مميزاً يحتذى به.

وأوضحت سيدات إماراتيات أن عام الخير سيأخذ بيد المرأة الإماراتية للإسهام وبشكل فاعل في ابتكار وتبني مبادرات خيرية وتطوعية، لم لا ؟ وهي صاحبة بصمة إنسانية تسلك مسار الإبداع.

الجدة موزة الشحي بسجيتها التي تتسم بالأصالة والعفوية قالت: «تستطيع المرأة الإماراتية في عام الخير أن تقوم بالعديد من الأنشطة والمبادرات المجتمعية والإنسانية، وعلى سبيل المثال زيارة مراكز كبار السن والاطمئنان على أحوال المسنين، ومحاولة زرع البسمة على وجوههم، وتبادل الأحاديث الودية معهم، فهم قدموا الكثير للأجيال في هذا الوطن». إضافة إلى زيارة المؤسسات والجهات الخاصة التي تُعنى بالأيتام، ومن هم في حاجة إلى العون والدعم والمساعدة».

وتتمنى الجدة الشحي بأن تصل مبادراتها ومشاركاتها إلى خارج حدود الدولة، بحيث لا ترى بأساً في تقديم الخدمات الإنسانية، بل وأن تجد سعادتها في دعم ومساندة المحتاجين من دون تمييز، فدولة الإمارات تُعزز الرائدات على الساحة الإنسانية».

ثقافة التطوع

ولفتت الجدة آمنة علي محمد الرميثي إلى نقطة مفادها بأنه ينبغي على المرأة الإماراتية ألا تُفوت على نفسها فرصة المشاركة في الأعمال والمبادرات الخيرية في عام الخير، والتي من شأنها أن تصقل مهاراتها وخبراتها في مجالات شتى. وأضافت إن عام الخير سيرسخ ثقافة التطوع والعطاء لدى النساء الإماراتيات.

كما أوضحت التربوية عائشة محمد الكعبي بأنه يتحتم على المرأة الإماراتية بأن يكون لها دور بارز في «عام الخير»، وذلك من خلال حرصها اللامحدود على نشر ثقافة الخير من خلال مد يد العون للمحتاجين انطلاقاً من الإيمان التام بقيمة العمل التطوعي. وأضافت: «إن السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحفز على ارتياد الأعمال التطوعية بمبادرات ذاتية، لاسيما أن التطوع يعتبر واجباً وطنياً، وحقاً إنسانياً في التكافل والتواصل».

فيما أشارت هويدا عبدالله الفارسي، موظفة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى أنه من الجميل أن يكون للمرأة الإماراتية دوراً فاعلاً في «عام الخير»، بحيث تقدم مبادرات خيرية راقية من دون انتظار أي مقابل مادي أو معنوي.