اختتمت فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد «الخامس» الذي أقيم تحت شعار «معاً لتحقيق الإصلاح» لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 2016 وذلك في قرية النزيل على كورنيش القواسم، والتي استقطبت العديد من الزوار على مدار الأسبوع من خلال عرض الأعمال الفنية والحرفية والمهنية للنزلاء، والتي جاءت نتاجاً للبرامج الاجتماعية المقدمة داخل السجون.

وأكد العميد عبدالله خميس الحديدي نائب قائد عام شرطة رأس الخيمة أن ما تبذله المؤسسات الإصلاحية والعقابية بدولة الإمارات من أجل اهتمامها بتوفير الخدمات والبرامج والرعاية للنزلاء إيمان منها بدورها في إصلاح وتأهيل النزلاء، مبيناً أن لبرامج القرآن الكريم وعلومه وبرامج التعافي من الإدمان والسلوك المعرفي نصيباً وافراً من هذا الاهتمام والذي أثمر عن استفادة الكثير من النزلاء من هذه البرامج وأسهمت في إصلاحهم وتهذيبهم ومساعدتهم على تقويم سلوكهم.

وأكد العميد الحديدي أن لمثل هذه الفعاليات فائدة كبيرة في تبادل الخبرات والاطلاع على سير العمل في جميع المؤسسات العقابية بدول مجلس التعاون والاستفادة منها لتطبيقها في مجال العمل، معرباً عن شكره وتقديره للجنة العليا المنظمة على حسن تنظيمها للفعاليات ولكافة المشاركين في مسيرة الإصلاح والتأهيل.

منتجات النزلاء

وأوضح العميد حمد الظاهري نائب المدير العام للمؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية أن المؤسسات العقابية والإصلاحية حرصت على عرض منتجات وأعمال النزلاء خلال الفعاليات لهذا الأسبوع، بهدف تبيان الجهد المبذول من النزلاء داخل السجن، ليقدموا إبداعهم وأعمالهم، موجهين عبرها رسائل تنادي بمنحهم الفرصة بعد الإفراج عنهم لتقديم خدمة للمجتمع.

وقد حرصت اللجنة العليا المنظمة على إقامة الفعاليات لتحقيق الأهداف المرجوة من أسبوع النزيل الخليجي، المتضمنة نشر ثقافة رعاية واحتواء النزيل وأسرته من قبل المجتمع، وحث جميع مؤسسات الدولة على الإسهام في رعاية النزيل على مستوى مجلس التعاون الخليجي، وحث المجتمع على تقبل المفرج عنهم وعدم نبذهم اجتماعياً، من خلال عرض الأعمال الإبداعية والمنتجات الحرفية للنزلاء، وتعريف المجتمع بها، كما تقدم بجزيل شكره وتقديره لجميع شركاء النجاح على ما قدموه من جهود كانت سبباً في تميز فعاليات الأسبوع.

وقال الرائد يوسف الطنيجي رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات أسبوع النزيل الخليجي، إن للمؤسسات الإصلاحية والعقابية في الدولة دوراً واضحاً في عملية الإصلاح وتأهيل النزلاء من خلال العمل على تعزيز السلوك الإيجابي والحد من السلوك السلبي.