أجرى مستشفى الجامعة بالشارقة وللمرة الأولى، عملية زراعة قوقعة لطفلة في الثامنة من عمرها، كانت تعاني من صعوبات في السمع منذ الولادة، لتتمكن من استعادة حاسة السمع، وبعدها عادت الطفلة لمراجعة المستشفى بعد فترة النقاهة التي امتدت لأسبوعين بعد إجراء العملية، حيث تم تفعيل جهاز قوقعة الأذن بإشراف الدكتور محمد إياس، أخصائي أول علم السمع في مستشفى الجامعة بالشارقة.

وأصبحت الطفلة بعد العملية قادرة على سماع الأصوات للمرة الأولى منذ ولادتها، وذلك بفضل الجراحة الناجحة التي أجريت من قبل الدكتور أحمد منذر الواع، رئيس قسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور فهيم تادروس، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة.

وأوضح الدكتور إياس: «تم غرس جهاز إلكتروني داخل الأذن الداخلية للطفلة، حتى تستطيع سماع الأصوات للمرة الأولى، وسيتم وبمساعدة برمجيات خاصة التكيف مع الأصوات لتصبح قريبة من المستوى الطبيعي، حيث ستساعدها القوقعة على سماع كافة الأصوات ومواكبة متطلبات التواصل، كونه تم تصميم القوقعة للمرضى غير القادرين على السمع».

وقال الدكتور تادروس الذي أجرى العديد من جراحات زراعة القوقعة للأطفال خلال مسيرته المهنية الناجحة كجراح، إنه لا شيء يعادل الابتسامة على وجه الطفل عندما يتمكن من السماع للمرة الأولى.

وقال الدكتور منذر: «تُعد هذه العملية التي أجريت الأولى من نوعها لزراعة قوقعة في مستشفى الجامعة بالشارقة، وسيتم إجراء المزيد من العمليات المماثلة نظراً لزيادة أعداد الإعاقات السمعية الولادية».