تعشق الأعمال الإنسانية والخيرية منذ الصغر، حتى ترك العمل التطوعي أثراً إيجابياً كبيراً في شخصيتها، وأكسبها مهارات من خلال خوضها تجربة التطوع، ونظراً لاهتمامها الكبير وحبها لهذا العمل بحثت عن الفرص التطوعية المتوفرة، وأصرت على المشاركة في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات المحلية والدولية.. إنها ميثاء علي عبدالله اختصاصي التواصل في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

التحقت ميثاء في عام 2012 بفريق نشامى الإمارات التطوعي وكانت من المؤسسين له، وتشغل حالياً منصب نائب رئيس الفريق، وتركز على المبادرات الإنسانية والمجتمعية والثقافية التي تخدم مختلف فئات المجتمع، منها العمال والمرضى في المستشفيات وسائقو التاكسي والطلاب وغيرها.

ساهمت في مساعدة عدد من الفرق التطوعية على وضع استراتيجيتها للتأسيس، وتعمل حالياً مع فريق العمل على تأهيل المتطوعين لتمثيل الإمارات في الأعمال الإنسانية التطوعية خارج الدولة، حيث لم يقتصر عملها الإنساني في المجال التطوعي، بل تركز في عملها على المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تخدم الطلبة وتزرع عندهم حب البذل والعطاء.

درست ميثاء المرحلة الابتدائية في مدرسة غرناطة ومن ثم في مدرسة سارة، وأكملت الإعدادية في مدرسة ند الحمر وأنهت الثانوية في مدرسة سكينة بنت الحسين، وبعدها التحقت بجامعة زايد وتخصصت في التواصل الاستراتيجي المتكامل، ونظراً لشغفها الكبير بالتطوع، بدأت بالأعمال التطوعية في المرحلة الابتدائية، وكانت البدايات في مساعدة زميلاتها داخل المدرسة، ومن ثم بدأت تدريجياً بالمشاركة في الأعمال التطوعية خارج المدرسة كحملات تنظيف البر والبحر.