تمثل منطقة السوق الشعبي، التي يحتضنها ملتقى زايد بن محمد العائلي، التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، في منطقة الخوانيج، صوراً حية من نمط الحياة قديماً، ماثلة أمام أعين زائريه تشع بريقاً وانبهاراً.
وأوضحت شيخة سلطان المري رئيس لجنة الإعلام والتشريفات بالملتقى لـ «البيان»، أن منطقة السوق تضم 118 محلاً تجارياً من مشاريع الشباب والأسر المنتجة والأفراد من المواطنين، بخلاف المطاعم والأكشاك وركن المأكولات الشعبية، وكلها تمثل نموذجاً واقعياً لنفس النمط الأصلي للدكاكين الشعبية التي كانت موجودة بالأصل في فترة ما قبل ظهور النفط.
وأضافت أن معالم الملتقى تزدان بروعة التصاميم القديمة القائمة على النمط المحلي الذي يتميز بالبراجيل الهوائية المصنوعة من الطوب والزخارف الخشبية والتجويفات، حيث يعرض في السوق، التوابل والعطارة والأقمشة والأكسسوارات ولعب الأطفال، والحلوى، والمقتنيات التراثية القديمة، وغيرها من المنتجات الأسرية، وتبقى البضائع والمأكولات الشعبية التراثية، ذات طابع ومذاق خاص، ما زال يجذب المواطنين والمقيمين على حد سواء، فيتجسد بذلك الماضي في السوق الشعبي بالملتقى، الذي يتنوع بكل ما تبحث عنه الأسرة المواطنة، حيث تعرض المحال مقتنياتها من المنتجات الشعبية المعروفة، كالعطور والبخور والملابس والأواني المنزلية وغيرها، في نمط تراثي عريق.