انطلاقاً من سعي الدولة نحو إرساء اقتصاد معرفي مستدام للأجيال المقبلة وفقاً لأهداف رؤية الإمارات 2021، شهد شهر يناير 2016 إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عقد خلوة وزارية موسعة لمناقشة اقتصاد الإمارات ما بعد النفط والبدء في تأسيس برنامج وطني شامل لتحقيق هذه الرؤية وصولاً إلى اقتصاد مستدام للأجيال المقبلة.

وانعقدت الخلوة بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وركزت على دراسة مرحلة ما بعد النفط وتخفيض مساهمات النفط في الاقتصاد الوطني التي وصلت إلى 30 %.

وجاء انعقاد القمة العالمية للحكومات في عام 2016 ليطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «حوار المستقبل» عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستعراض رؤية الجيل الجديد من الحكومات.

وشهد شهر فبراير 2016 محطة مهمة في مسيرة الاتحاد مع الإعلان عن أكبر تغييرات هيكلية في الحكومة الاتحادية وهي التغييرات التي ارتبطت بشكل وثيق بعناصر رؤية الإمارات 2021 وأجندة الأهداف الوطنية لهذه الرؤية.