أعلن معهد الإمارات للمترولوجيا - الذي يعد المرجعية في القياسات للدولة والتابع لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة - عن إدخال الثانية الكبيسة للتوقيت القياسي للدولة حيث تمت إضافتها صباح أمس.

وستتم إضافة الثانية الكبيسة بساعات معهد الإمارات للمترولوجيا توافقاً مع المعاهد الوطنية حول العالم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الحفاظ على توافق التواقيت في جميع أنحاء العالم اذ تمنح الثانية الكبيسة ضبط الاختلافات الطفيفة في وقت ما بين الساعات الذرية عالية الدقة ودوران الكرة الأرضية.

وقال محمد هلال البلوشي مدير إدارة الاتصال والتسويق في المجلس إن المعهد يراقب عن كثب جميع التطورات الدولية الرئيسية وخصوصاً الموضوعات المتعلقة بالمقاييس لضمان دقة القياسات في جميع أنحاء الإمارات.

واشار إلى أن إضافة ثانية كبيسة إلى الوقت القياسي للإمارات يأتي انسجاماً مع القرار الصادر من علماء الفلك في الهيئة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية في يوليو الماضي لإضافة ثانية كبيسة إلى التوقيت العالمي «يو تي سي» نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي.

وأوضح انه بعد إضافة هذه الثانية سيصل عدد الثواني المضافة للتوقيت العالمي إلى 27 ثانية حيث عرف العالم «الثواني الكبيسة» منذ عام 1972.